90 ألف مسجل بأقسام محو الأمية للموسم الدراسي 2018/2019

أكدت  رئيسة الجمعية الوطنية لمحو الأمية” إقرأ “عائشة باركي، أن عدد المسجلين لموسم 2018/2019 يقدر بـ 90 ألف مسجل عبر التراب الوطني منهم 7.44 نساء و 11.16 رجال ، مشيرة إلى تقليص عدد الأميين هذه السنة إلى 9.44 بالمائة بعدما كان 10.43 خلال سنة 2017 وهذا بفضل الإستراتجية الجديدة التي تطمح إلى الاهتمام بفئة الشباب والقضاء على التسرب المدرسي  .

إيناس كراوي

وفي هذا الصدد قالت عائشة باركي ،أمس ،خلال نزولها ضيفا على منتدى “يومية المجاهد  أن الانطلاقة الرسمية للدخول المدرسي الخاص بمحو الأمية كانت من ولاية تندوف وبحضور قوي وفعال لعدد كبير من المواطنين ، بالإضافة إلى الأفارقة الراغبين في تعلم اللغة للاندماج مع المجتمع الجزائري ،مشيرة إلى فتح الباب للفئات العمرية بين 15 و49 سنة للإلتحاق بالأقسام للتعلم وفقا لتوصيات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفلقية الذي منح الجمعية الدعم ليكون الشعب متعلم وتكون الجزائر بلد المعرفة .

وأضافت أن معلمي أقسام محو الأمية يخضعون لدورات تكوينية وتربصات التي تستمر لمدة أسبوع عبر عشرين ولاية بالتعاون مع الديوان الوطني، كاشفة أن الجمعية تطمح من خلال المؤتمر المقبل بالتوجه نحو التمهين مع الاحتفاظ باسم الجمعية ” اقرأ” لكن مع التوجه نحو التمهين والاندماج خلال سنة 2019 ، علما أن الجمعية تتوفر على 4200 معلم بالإضافة إلى المتطوعين والمتعاقدين المقدر عددهم ب 12 ألف متعاقد وكذا 16 مركز تكوين والتمهين والاندماج،  حيث يوجه منهم500 تلميذ نحو التمهين والتكوين الذي حقق نتائج ايجابية في عدد الولايات على غرار الجلفة التي حققت نسائها نجاحا  في مجال المشاريع الصغرى وفي مختلف التخصصات ، قالت باركي .

وقالت أيضا أن 12 ألف متعاقد بأقسام محو الأمية ينتظرون تحسين ظروفهم المهنية ،  وبخصوص قضية 12 ألف متعاقد وجهت رئيس الجمعية نداء لحل قضيتهم  والأخذ بعين الاعتبار أنه عمل اجتماعي يستدعي النظر فيه خاصة وان الكثير منهم يملكون تجارب في الميدان لأزيد من 5 سنوات واستفاد منهم العديد من التلاميذ خاصة فئة النساء، اللواتي سجلن نجاح بنسبة تفوق مليون و700 إمرأة والإقبال الكبير الذي يعكسه 6 آلاف مسجل جديد خلال الموسم الحالي .

وأشارت إلى بعض المشاكل التي تعترض الجمعية وهي قضية المتعاقدين و النقائص الأخرى المتعلقة بقلة الكتب في عديد الولايات، وكذا المقرات خاصة في المناطق البعيدة والقرى الموجودة في الأعالي أين يصعب الوصول إلها بالرغم من رغبتهم الكبيرة في التعلم وكذا مشكل النقل المدرسي، مذكرة بحرص رئيس الجمهورية على استئصال  الأمية من المجتمع الجزائري .

 وبالمقابل، قالت رئيسة الجمعية أنه  إلى جانب الاتفاقيات التي عقدت مع عديد الجهات والهيئات بما فيها اتفاقية حقوق الطفل، وكذا وزارة البيئة لتحسيس التلاميذ بضرورة حماية البيئة  ووزارة الداخلية، هناك اتفاقية مع  الفدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ التي من المفروض عقدها  أمس الأول، لكن لظروف تم تأجيلها لاحقا يوجد مشروع عفيف للمدرسة النموذجية الذي أعلن عنه منذ 3 سنوات، ولم ينطلق فيه بسبب عراقيل بيروقراطية وتقنية أين طرح المشكل على الوالي لإيجاد حل له  وهم بصدد انتظار الرد.

Facebook Comments

POST A COMMENT.