32 ولاية تشملها التدابير الجديدة للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19).

 

أعلنت الوزارة الأولى في بيان لها عن جملة من الترتيبات الإضافية لتدعيم تدابير الوقاية والحماية ، التي اعتمدتها السلطات العمومية في تسيير الأزمة الصحية”، بهدف تدعيم نظام الوقاية، والحفاظ على صحة الـمواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار فيروس كورونا (كوفيد ــ 19).

و من بين هذه التدابير ، غلق أسواق بيع الـمركبات الـمستعملة على مستوى كامل التراب الوطني لـمدة خمسة عشر يومًا، كما تغلق لنفس المدة القاعات متعددة الرياضات والقاعات الرياضية، أماكن التسلية والاستجمام وفضاءات الترفيه والشواطئ، دور الشباب، الـمراكز الثقافية.

يطبق إجراء الغلق من الساعة الثامنة مساءً إلى غاية الساعة الخامسة من صباح اليوم الـموالي على 32 ولاية لـمدة خمسة عشر 15 يومًا إبتداء من يوم 17 نوفمبر 2020 .

يشمل إجراء الغلق إثنين وثلاثين (32) ولاية وهي: أدرار، الأغواط، أم البواقي، باتنة، بجاية، بسكرة، البليدة، البويرة، تبسة، تلمسان، تيارت، تيزي وزو، الجزائر، جيجل، سطيف، قالـمة، عنابة، قسنطينة، الـمدية، الـمسيلة، ورقلة، وهران، إليزي، برج بوعريريج، بومرداس، تندوف، تيسمسيلت، الوادي، خنشلة، سوق آهراس، تيبازة، وعين تموشنت.

وتتمثل الأنشطة الـمعنية بتحديد أوقات النشاط فيما يلي: تجارة الأجهزة الكهرومنزلية؛ تجارة الأدوات الـمنزلية والديكورات؛تجارة الـمفروشات وأقمشة الـتأثيث؛تجارة اللوازم الرياضية؛التجارة في الألعاب واللعب؛ أماكن تمركز الأنشطة التجارية؛ قاعات الحلاقة للرجال والنساء، وتجارة الـمرطبات والحلويات.

وفيما يخص الـمقاهي والـمطاعم ومحلات الأكل السريع فيتعين أن تقتصر أنشطتها على بيع الـمشروبات والـمأكولات الـمحمولة فقط، وهي أيضا ملزمة بالغلق ابتداء من الساعة الثالثة زوالا. ومع ذلك، يمكن أن يقوم الولاة بغلقها الفوري في حالة انتهاك الإجراءات الـمتخذة في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)

أما فيما يتعلق بالأسواق العادية والأسواق الأسبوعية، فسيتم وضع نظام رقابة من قبل الـمصالح الـمختصة لضمان الامتثال لتدابير الوقاية والحماية فضلا عن تطبيق العقوبات الـمنصوص عليها في التنظيم الـمعمول به ضد الـمخالفين، حيث سيتم الإعلان عن غلقها الفوري، في حالة حدوث خرق للإجراءات الـمتخذة في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)

من جهة أخرى، تذكر الحكومة بإجراء منع كل تجمعات الأشخاص مهما كان نوعها والإجتماعات العائلية، عبر كامل التراب الوطني، ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من المناسبات مثل التجمعات على مستوى الـمقابر، التي تشكل عوامل لانتشار الوباء. كما تحرص على التذكير بضرورة منع انعقاد الاجتماعات والجمعيات العامة التي تنظمها بعض الـمؤسسات.

مهني عبدالمجيد.