و فاة الصحفي ، الكاتب والروائي ، مرزاق بقطاش

 

توفي مساء أمس السبت، الكاتب والروائي الكبير، مرزاق بقطاش، عن عمرٍ ناهز 76 سنة، بعد صراعه مع مرض عضال. وستشيع جنازته اليوم الأحد بعد صلاة الظهر بمقبرة القطار (الجزائر العاصمة) .

وُلد الفقيد في 13 جوان 1945 ، في حي (العين الباردة) بالقرب من الطبيعة بمدينة الجزائر، وبدأ مشواره الصحفي عام 1962، وفي أثناء ذلك واصل دراسته الجامعية في جامعة الجزائر، فتخرج بشهادة الإجازة في الترجمة (عربي فرنسي إنجليزي). و كتب في عدد من الصّحف والجرائد العربية والفرنسية، منها: الوطن والشعب والمجاهد وغيرها.

عمل الفقيد في وكالة الأنباء الجزائرية، حيثُ كان عضوًا في المجلس الأعلى للإعلام، وعضوًا في المجلس الأعلى للّغة العربية، وعضوًا في المجلس الأعلى للتّربية، وممثلاً للصّحافة المكتوبة .

كما كان عضوا عاملا في اتحاد الكتاب الجزائريين و عضوًا في المجلس الاستشاري الوطني الذّي أسّسه الرّئيس السابق محمد بوضياف عام 1992، والذي تخلى عن عضويته به، بعد تعرضه لمحاولة اغتيال سنة 1993، أين كان على قائمة الموت بين أسماء عديدة من المثقفين والمفكّرين والفنانين والعقلاء وغيرهم الذّين تمّ اغتيالهم من أمثال طاهر جاووت، وعز الدّين مجوبي والشاب حسني وغيرهم.

كان شغوفا بالرسم و الموسيقى، ولكنه إختار الأدب معللا ذلك في قوله “اللغة أقدر بكثير على التعبير عن خوالج النفس وصخب الحياة من الأدوات الفنية الأخرى، لذلك رسوت في ميناء الأدب”.‏ ليترك عدة مؤلفات وروايات وقصص باللغتين العربية والفرنسية من بينها “طيور الظهيرة” و”رقصة في الهواء الطلق” و”جراد البحر” و”بقايا قرصان”.

قال عنه الطاهر وطار “إنني آمل أن أرى في أعماله القادمة كاتباً بنّاءا لروح الإنسان التي حطمها يأس قرون طويلة من الاستغلال والقهر، بنّاءا لنظرة واثقة في المستقبل وكاتباً مهدّماً أيضاً، مهدماً لكل المفاهيم الخاطئة”.

مهني عبدالمجيد