وليد كشيدة أمام قضاة مجلس قضاء سطيف غدا، و الارسيدي يرافع من أجل إطلاق سراحه

 

برمج مجلس قضاء سطيف قضية وليد كشيدة لنهار الغد الأحد. و يأمل النشطاء والرأي العام الوطني أن يأخذ القضاة بجدية حيثيات الملف حيث ان التهم الموجهة للشاب الذي يعاني، حسب تصريحات الدفاع، من مشاكل نفسية واجتماعية، لا أساس لها من الصحة ولا تسقط بتاتا تحت مقصلة العقوبات القانونية. 

و عشية المحاكمة، أصدر المكتب الجهوي للارسيدي بسطيف الذي يتابع القضية عن كثب بيانا يطالب فيه القضاة الرؤية إلى الملف ببعد إنساني وما قام به وليد كشيدة كعمل فني يدخل في اطار حرية التعبير المكفولة دستوريا،خاصة وان ما قام به لم يحدث أي أذى. 

واستطرد بيان الارسيدي جزءا من الوضعية الاجتماعية التي يعيشها وليد كشيدة المعروف بأخلاقه الطيبة وثقافته الواسعة، مستدلا بالحالة الصحية التي تعيشها والدته وحيدة وبلا سند منذ حبس ابنها لما يزيد عن ثمانية أشهر. 

ورأى الارسيدي أن الخطوات الأولى لبناء لحمة التضامن الوطني والإنساني تبدأ من مراعاة حقوق الإنسان غير منقوصة و إنصاف الفئات الإجتماعية التي تعاني ظروف إجتماعية قاسية و كذا العدل في التقاضي. 

جمعة لوانزي