وقفة إحتجاجية لمدراء المدارس الابتدائية لولاية سطيف.

 

نضم مديرو المدارس الابتدائية لولاية سطيف صبيحة اليوم الإثنين وقفة إحتجاجية أمام مقر مديرية التربية إستجابة لنداء المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمديري المدارس الإبتدائية.

و على غرار باقى ولايات الوطن، أكد المحتجون من خلال لافتات و شعارات تمسكهم بمطالب النقابة المرفوعة إلى وزارة التربية الوطنية في وقت سابق و المتمثلة في إعادة الإعتبار لمدير المدرسة الابتدائية من حيث المكانة ، التصنيف ، المنح وإعفاء المدير من التدريس نهائيا والمباشرة الفورية والفعلية في حل كل المشاكل المتعلقة بالسكنات الوظيقية الإلزامية للمدارس وتدعيم المدرسة بالأعوان المشرفين والعمال المؤهلين وتكفل الجهات المسؤولة عن الشأن الإجتماعي وتوزيعه خارج المؤسسة (منحة التمدرس، المحفظة، الكتاب المدرسي) وإعادة النظر في البناءات المدرسية و في بعض القوانين التنظيمية وتحيينها بما يتماشى مع كل التغييرات، و كذا إلحاق المدرسة الإبتدائية بوزارة التربية الوطنية وفصلها عن البلدية مع التمسك بالحق في التقاعد المسبق وإعتبار مهنة التعليم من المهن الشاقة.

Aucune description disponible.

و جاء في بيان المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمديري المدارس الإبتدائية و الذي تحوز صحيفة القلم نسخة منه ، أنه : ” في ظل الظروف التي ميزت الدخول المدرسي 2021/2020 والتي أبانت عن قصور السياسة المنتهجة في تسيير المدرسة الابتدائية وكشف عن حالة ما سموه بالعشوائية في التعامل مع الوضع الوبائي غير المسبوق بناء على التقارير التي وردتها من المكاتب الولائية في إطار متابعتها المستمرة لسيرورة المدارس الإبتدائية عبر كافة أرجاء الوطن أين وقفت على الحالة المؤسفة على غرار بروتوكول صحي الذي لا يعدو أن يكون حبرا على ورق وغياب تام للجماعات المحلية في توفير الموارد المادية والبشرية الأمر الذي ولد حالة من القلق في الوسط المدرسي خاصة بعد موجة إصابات التي سجلت بالمؤسسات وسط إهمال ولا مبالاة في التكفل زيادة عن تناقض وعشوائية في تنظيم التمدرس وتغييرات مستمرة لم تستند إلى دراسات ميدانية مما ينم عن التخبط وغياب الإستشراق والتخطيط المحكم”

” و أضاف البيان : ” تعرض بعض مديري المدارس للإهانات من طرف بعض المسؤولين المحليين بلغت درجة السب والشتم وأحيانا الإعتداء الجسدي والتعسف في إستعمال السلطة من طرف مستخدمي مديريات التربية وسلك التفتيش وإنتهاكات للقوانين المنظمة للعلاقات بين مختلف رتب الأسلاك التربية”.

مهني عبدالمجيد.