وزير الاتصال يستقبل ايسعد ربراب لعرض مخطط الحكومة الاقتصادي : هل هذا هو موضوع اللقاء الحقيقي ؟

 

أيام قلائل بعد توجيه انذار عنيف اللهجة لجريدة “ليبيرتي ” المملوكة ليسعد ربراب، استقبل وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، اليوم الخميس، رجل الأعمال والرئيس المدير العام لمجمع سفيتال. اللقاء كشف عنه بيان لذات الوزارة.

المصدر الحكومي أوضح أن “اللقاء المطول جرى بمقر الوزارة وتناول سبل إنعاش الاقتصاد الوطني من خلال خطة الحكومة الرامية لتشجيع المؤسسات الاقتصادية وتلبية حاجيات السوق الوطنية بتشجيع الصادرات وتقليص حجم الواردات في ظل الوضع الراهن الذي تعيشه البلاد”.

كما تم التطرق خلال هذا اللقاء إلى “وضعية أرباب العمل في الجزائر وبحث آليات إسهامهم في تعزيز الوضع الاقتصادي والاجتماعي”.

والسؤال المطروح : هل وزارة الاتصال هي الجهة الحكومية المخوّلة بطرح خطة الحكومة الاقتصادية لأكبر مستثمر اقتصادي خاص في البلاد ؟ وهل هي الوزارة التي تتناول ملف ثقيل و خاص كوضعية أرباب العمل في الجزائر ؟ و لماذا لم يستقبل ايسعد ربراب من قبل الوزير الأول شخصيا أو وزير الصناعة مثلا ؟ هل يعقل أن يناقش وزير الاتصال ملفات متعلقة بالاقتصاد و وزارات متفرعة قائمة بذاتها لمعالجة الوضع الاقتصادي ؟

لماذا هذا الخلط في الصلاحيات بين الوزارات إن كان حقيقة موضوع اللقاء دار مطولا حول المخطط الاقتصادي ؟ هل وزراء الصناعة، و الطاقة، و الفلاحة، و المؤسسات الناشئة ليسوا اهلا لشرح المخطط الحكومي لرجل الاعمال ايسعد ربراب ؟ أم أن الموضوع الرئيسي للقاء الرجل مع وزير الاتصال هو الخط الافتتاحي لجريدته “ليبرتي” ن ولا تريد الوزارة الفصح عنه ؟

أرزقي لونيس