وزارة الثقافة تتبرأ من مديرها الولائي، الذي طعن في تاريخ الثورة و خون البطل عبان رمضان

 

تم يوم أمس الأحد ، إنهاء مهام رابح ضريف، كمدير للثقافة لولاية المسيلة، و تم استدعائه من قبل جهات أمنية للتحقيق معه على خلفية تصريحاته التي تطعن في تاريخ الثورة و تاريح مهندس الثورة، الشهيد عبان رمضان.

وقد نشر رابح ضريف في صفحته الفيسبوكية منشورا موجها للمخرج السنمائي و المنتج بشير درايس ، وصف فيه البطل عبان رمضان “بأكبر خائن و عميل للثوة الجزائرية” ، و اعتبر مؤتمر الصومام بمثابة “إنقلاب حقيقي على إرادة الشعب”. و في ذات المنشور ورد :”… عبان رمضان الذي اعتمد قاعدة أولوية السياسي على العسكري ليضرب مفهوم الثورة في العمق.. كي يتحالف مع فرنسا ومحمد الخامس ضد الزعماء الخمس االذي فجروا ثورة التحرير حين كان سيدك عبان رمضان في السجن ولم يكن له اي دور في ثورة التحرير…لا في مؤتمر حركة انتصار الحريات ولا في لقاء مجموعة الستة ولا في لقاء مجموعة ال 22″.

عقب إقالة مدير الثقافة لولاية مسيلة، المقرب من الوزير السابق عزالدين ميهوبي، نشرت وزارة الثقافة بيانا تتبرأ فيه من هذا الفعل الذي وصفته بالمتهور و”المرفوض أخلاقيا وسياسيا”،و اعتبرت ان ماقام به مدير الثقافة مرفوض شكلا ومضمونا، و لا يعفيه تبريره أن تصريحه يلزمه كمواطن عبر عن رأيه. كما جاء في نص البيان :”ان الاساءة إلى الشهداء والمجاهدين الذين دفعوا الثمن بحياتهم لا ينضوي بأي شكل تحت حرية التعبير”. و جاء ايضا ” ماقام به مدير الثقافة لولاية مسيلة وذلك بتجنيه على ذاكرة عبان رمضان أحد الوجوه الكبرى والخالدة للثورة الجزائرية،وأحد مهندسي مؤتمر الصومام الذي وفر للثورة الجزائرية بعد انطلاقها النفس الثاني الجديد في إثراء الرؤية الفلسفية ووضع اللبنات الأساسية لهياكل الثورة ومؤسساتها،الشهيد عبان رمضان..إن وزارة الثقافة تتبرأ من هذا الفعل المتهور والمرفوض أخلاقيا وسياسيا من طرف أحد كوادرها الذي لم يلتزم الحد الأدنى بقواعد المسؤولية، ولا بالسلوكيات التي من المفروض أن يتحلى بها إطار ومثقف يقود مديرية للثقافة ويمثل سياسة الحكومة الثقافية عند مواطني وسكان ولاية من ولايات الوطن”.

مهني عبدالمجيد

Facebook Comments

POST A COMMENT.