وداعا إدير ، صاحب الرائعة التي ترجمت إلى 16 لغة و حطّت رحالها في 77 بلد

صعدت روح الفنان القدير إدير كالنجم الساطع إلى السماء لتلتقي نجوما أخرى سبقته كشريف خدام، معطوب الوناس، ابراهيم إزري، الشيخ الحسناوي، علاوة زروقي، و غيرهم كثر، زيّنوا سماء ذاكرتنا الوطنية بما ألّفوه من امجاد فنية خالدة.

خبر وفاة الفنان إدير نزل كالصاعقة على محبّيه في كل أرجاء العالم. فالرجل كان محبوب الجماهير في كل أصقاع الدنيا، و صوته وصل أقصى المعمورة. و لا يختلف اثنان أنه قامة من قامات الفن الجزائري و البحر الابيض المتوسط.

لم يسجل إدير سوى 7 ألبومات منذ أن ألف رائعة ” ابابا اينوفا” التي جالت بنوتاتها الفريدة و كلماتها المعبّرة في 77 بلدا و ترجمت إلى 16 لغة. و لكنه كان يملأ القاعات حيثما حطّ الرحال و تجاوزت سمعته حدود مجتمعه لتكون محل اهتمام شعوب أخرى. و تدافع الفنانون من كل البلدان لمشاركته الوقوف على الركح. فهو الذي  قال عنه المفكر العالمي بيار بورديو : “إنه ليس كباقي المطربين. فهو عضو في كل عائلة “.

رحم الله أيقونة الأغنية الجزائرية إدير الذي رحل بجسده لتبقى روحه ساكنة قلوب الجماهير إلى الأبد و تضل أغانيه خالدة خلود هذا الوطن.

شعبان بوعلي

 

Facebook Comments

POST A COMMENT.