هذا هو الشعار الجديد الذي ستردده الجماهير في المدن الجزائرية

الثورة الشعبية من أجل التغيير الجذري للنظام التي تقفل اليوم عامها الأول تستمد أكبر قوتها من استقلالية خطها و خططها و سرعة الردّ العفوي المناسب لكل طارئ يحدث على الساحة.

بعد أقر رئيس الدولة المعيّن، عبد المجيد تبون، اقرار 22فيفري يوما وطنيا للأخوة و التلاحم بين الشعب و جيشه من أجل الديمقراطية، خرج شعار جديد انتشر بسرعة البرق في منصات التواصل الاجتماعي للتأكيد أن مسيرات اليوم و غدا ليس احتفالا بيوم وطني بل مناسبة للتعبير عن المطلب الرئيسي و الهام الذي لم يتحقق منه شيئ و لو بوزن حبّة خردل.

” أُو لي أُو لَى ، ما جيناش نحتفلو، أُو لي أُو لَى، جينا باش ترّحلو ” هو الرسالةالصوتية التي تدور منذ أمس الخميس في الفيسبوك و المسينجير لتلقى صدى أوسع عبر الولايات. و جاء هذا الشعار للاشارة أن المسيرات المليونية الضخمة التي ستعرفها كل المدن الجزائرية على مدار يومين بمناسبة اقفال عام من الثورة و بداية عام جديد من النضال السلمي ليست احتفالا و إنما محطة أخرى هامة في مسار الثورة، و أن الشعب متمسّك بمطلب رحيل كل رموز النظام الفاسد و الذين خدموه بتقلد المسؤوليات و ساندوه ولو لفترة بالتصريحات و التهليلات و التصفيقات.

شعبان بوعلي

Facebook Comments

POST A COMMENT.