نسبة مشاركة المهاجرين، أمس، في الاستفتاء لم تتعدى ال 1 بالمئة، ومحمد شرفي يبرر العزوف بخوف الجزائريين من كورونا

سجلت،أمس السبت، عملية تصويت الجالية الجزائرية في الخارج على مشروع الدستور المفروض شعبيا، مشاركة شبه منعدمة في أغلب مكاتب الاقتراع المفتوحة على مستوى القنصليات. 

في فرنسا التي تشكل أكبر تجمع للمهاجرين الجزائريين، بدت المراكز خاوية على عروشها. عشرات من الأشخاص ، اغلبهم من أفراد وأقارب موظفي القنصليات تنقلوا للتصويت من أصل ما يزيد عن 8 مليون جزائري يقيم في فرنسا.

ونفس المشهد لوحظ في بريطانيا وإيطاليا وكنداط أين قاطع الجزائر يون بصفة كاسحة صناديق الاقتراع.

وجاء في تقارير سرية بعثها موفدو السلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات بمختلف القنصليات ان نسبة المشاركة لم تتعدى ال 1 بالمئة في أقصى تقدير. وهو الذي دفع بمحمد شرفي، رئيس السلطة، للهرولة من أجل تبرير قلة المشاركة بخوف الجزائريين من وباء كورونا. وهو بالطبع تبرير ساذج عندما نعلم ان الجالية خرجت مؤخرا في مسيرات ضخمة دوت شوارع باريس بشعارات مناهضة لمشروع الدستور ورافضة للشرعية المزيفة للسلطة.

وتقول أصداء من الجالية أن هذا الأحد لن يختلف في مشهد الأمس . فالجالية الجزائرية في المهجر على نفس الخط الوطني الرافض للمهزلة الاستفتائية التي نظمها أصحاب السلطة دون أدنى مشاركة للشعب الجزائري الذي بقي وفيا لمطلب رحيل اانظام، والذي يترصد في معظمه لحظة جلاء جائحة كورونا للعودة بالملايين إلى المسيرات السلمية. 

عبد الحميد لعايبي