مواقف مربكة : المجلس الشعبي الولائي لغرداية يستغني عن لجنة الصحة و النضافة في زمن تفشي فيروس كورونا

صدّق او لا تصدّق. في زمن تفشي جائحة كورونا بشكل خطير في كل أرجاء المعمورة و الحاقها الضرر بعدد من مواطني الجزائر، يصرّ رئيس المجلس الشعبي الولائي لغرداية على ابقاء قرار تجميد لجنة الصحة و النضافة و حماية البيئة الصادر في جانفي 2019 اثر تعيين رئيسها عضوا في مجلس الأمة. في حين تذهب جهات أخرى لمسح الموس في كتف وزير الداخلية الذي تماطل في المصادقة على مداولة انتخاب الرئيس الجديد للجنة.

و لم يرى رئيس المجلس ، إلى هذه اللحظة ، أنه من الضرورة بمكان تفعيل عمل اللجنة للمساهمة في ايجاد الحلولو الميكانزمات اللائقة لمواجهة الجائحة بأقل التكاليف و بأكثر نجاعة.، بالرغم من الحاح نائب رئيس اللجنة/ الدكتور  محرزي الصالح على استعجالية اعادة تفعيلها نظرا للضروف الغير عادية التي يعيشها المواطنون.

ففي ارسالية بعثها بها الدكتور محرزي صالح، في 16 مارس الفارط، تم طلب عقد اجتماع طارئ للجنة الصحة و النضافة و حماية البيئة قصد اعادة بعث نشاطها و متابعة تفشي جائحة كورونا . و أوضح المنتخب المحلي في ارساليته أن الأهداف المرجوة هي تشكيل خلية يقضة على مستوى المجلس لمتابعة الوضع و المستجدات الخاصة بالوباء، متابعة الوضعية علىالمستوى الوطني و في الولاية مع التنسيق مع الدراء التنفيذيين، تصيص مبلغ مالي من ميزانية الولاية لمديرية الصحةو المشاركة في التوعية الصحية للمواطنين حول مخاطر الوباء و تحسيسه في مجال اتخاذ التدابير الوقائية.

و ما يبعث الحيرة أن رئيس المجلس الشعبي الولائي لم يستجب بعد لطلبات نائب الرئيس.

و تقول جهة أخرى أن عدم تفعيل لجنة الصحة و النظافة يرجع إلى تماطل وزير الداخلية الذي لم يصادق على مداولة انتخاب رئيس جديد بعد التحاق الرئيس الأول للجنة بمجلس الأمة. و تزيد هذه الاطروحة من الغموض إذ لا يُعقل أن يُجرّد مجلس شعبي منتخب من لجنة سيادية طيلة عام بسبب اهمال وزير معيّن.

و في تعليق له عن الموضوع، تساءل الناشط الحقوقي و المحامي صالح دبوز في منشور له على الفيسبوك عن ” علاقة تجميد نشاط لجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة والمطالبة بفتح تحقيق يجريه ممثلي الشعب المنتخبين في غرداية، في ظروف وفاة الدكتور كمال الدين فخار الذي عاش ظروف كارثية في مستشفى تيريشين بغرداية”.

نبيلة براهم