ملاحقات امنية لنشطاء الحراك ببسكرة و المكتب الجهوي للإرسيدي يندد بالوضعية

في الوقت الذي اعلن فيه الحراك الشعبي هدنة سياسية لتجنيب الشعب الجزائري ويلات انتشار فيروس كورونا ، و أطلق صفارات التعبئة العامة لتحسيس المواطنين بخطر الوباء الداهم و تجنيد طاقاته المؤطّرة في الخطوط الامامية للتصدي للأزمة الصحية الزاحفة، تغتنم السلطة القائمة الفرصة لوخز مساميرها في ظهر الثورة قصد تحييدها نهائيا.

في ولاية بسكرة، دق نشطاء الثورة أجراس الانذار عن قيام السلطة بحملة اعتقالات في صفوف الحراكيين، نالت ثلاثة نشطاء.

و كأول رد فعلي بارز، أصدر المكتب الجهوي للارسيدي ببسكرة بيانا يندد بالقمع الذي ينال حراكيي بسكرة. و كتب الحزب التقدمي في بيانه أنه ” في الوقت الذي يتم اطلاق سراح المساجين في العديد من دول العالم, توافقا مع نداءات هيئة الأمم المتحدة و منظمة الصحة العالمية, تلجأ السلطة في بلادنا الى ملئها بنشطاء الثورة السلمية بهدف اسكات الأصوات الناشطة و المناضلة للتغيير السلمي في الجزائر”.

و طالب الحزب بالافراج الفوري عن المعتقلين و دعا إلى ” اليقضة و التعقل خاصة في هذه الظروف الصعبة و الحساسة التي تمر بها الجزائر و التخوف الذي يسود المواطن من خطر وباء covid-19 من جهة, و من شبح تواصل الوضعية المعيشية و الاجتماعية المتدهورة و الغير محتملة, من جهة أخرى “.

نبيلة براهم

 

 

 

بيان المكتب الجهوي للارسيدي ببسكرة

في الوقت الذي تمر فيه الجزائر بأزمة صحية إستدعت تجند المواطنين و تضامنهم من أجل الوقاية من هذا الوباء، يواصل النظام استغلال جهاز القضاء في حملة قمع نشطاء الحراك.

في ولاية بسكرة و خلال فترة زمنية قصيرة، تم إيداع الحبس المؤقت الناشط عقبة معوكة بتاريخ 31 مارس 2020 ونفس المصير لقيه فهد نواري، البارحة 2 افريل الحالي، بعد تقديمهما امام وكيل الجمهورية. بالإضافة إلى ذلك اعتقال الناشط رابحي علي منذ أسبوعين.

المكتب الجهوي للارسيدي بسكرة يندد بحملة الاعتقالات التعسفية التي تستهدف نشطاء و مناضلين في الحراك الشعبي السلمي بولاية بسكرة في عملية ممنهجة موازاة مع توقف المسيرات بسبب وباء كرونا. في الوقت الذي يتم اطلاق سراح المساجين في العديد من دول العالم, توافقا مع نداءات هيئة الأمم المتحدة و منظمة الصحة العالمية, تلجأ السلطة في بلادنا الى ملئها بنشطاء الثورة السلمية بهدف اسكات الأصوات الناشطة و المناضلة للتغيير السلمي في الجزائر.

المكتب الجهوي للأرسيدي بسكرة المتضامن مع المعتقلين و عائلاتهم, يطالب بالإطلاق الفوري لسراحهم و يدعو الى اليقظة و التعقل خاصة في هذه الظروف الصعبة و الحساسة التي تمر بها الجزائر و التخوف الذي يسود المواطن من خطر وباء covid-19 من جهة, و من شبح تواصل الوضعية المعيشية و الاجتماعية المتدهورة و الغير محتملة, من جهة أخرى.

بسكرة, 3 أفريل 2020
المكتب الجهوي للأرسيدي بسكرة

Facebook Comments

POST A COMMENT.