مفتش التغذية المدرسية عثمان بن الصيد يرافع من أجل رفع القيمة المالية للوجبة إلى 100دج

في ظل الوضعية الاجتماعية المتردية الني تعرفها الجزائر، لم يعد ممكنا لعدة عائلات، سيما في المناطق النائية، توفير غذاء متكامل لأبنائها يتماشى و متطلبات النمو الذهني والفيزيولوجي الملائم للطفل. وأصبحت المطاعم المدرسية ملاذ التلاميذ الأخير للظفر بوجبة غذائية تُشبع من جوع و تشد الرمق. ولكن هذه المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي أصبحت بدورها تواجه مشكلة التزويد اللائق بالمنتجات الضرورية في ظل الالتهاب المتزايد في اسعار المواد الغذائية في الأسواق مما يتطلب اعادة النظر في الغلاف المالي الموجه لهذا القطاع.

انطلاقا من هذا المعطى ، رافع مفتش التغذية المدرسية، السيد بن الصيد عثمان، من أجل رفع القيمة المالية للوجبة الغذائية من 45دج حاليا الي 100دج.

وقال بن الصيد الذي يسهر على مسؤولياته بولاية سطيف، في تصريح له : ” خلال زيارتنا للمطاعم المدرسية لاسيما في المناطق النائية لاحظنا تدهور القدرة الشرائية للعائلات الجزائرية وتدني المستوى المعيشي لكثير من الأسر وهو مايظهر في أبناءهم المتمدرسين. حيث بعض العائلات لا تستطيع توفير قطعة جبن أو بيضة لأبنائها”.

ومن وجهة نظر السيد عثمان بن الصيد ، “يعتبر المطعم المدرسي المكان الذي يلبي نسبة كبيرة من إحتياجات أبناءهم من الغذاء. ونظرا لإرتفاع أسعار المواد الغذائية، فإن القيمة آلتي تمنحها الدولة المقدرة ب 45دج غير كافية”

وأكد بن الصيد أنه يضمّ صوته ” الى أولياء التلاميذ وكل الفاعلين في المجال الإجتماعي والتغذوي للطلب برفع قيمة الوجبة الغذائية الى 100دج”.

جمعة لوانزي