مصالح الدرك الوطني استدعت النائب السابق للإرسيدي موح أرزقي حمدوس لأسباب واهية

امتثل  الأمين الوطني للإرسيدي المكلف بالمالية موح أرزقي حمدوس ، صبيحة اليوم الأحد على الساعة العاشرة صباحا، أمام مصالح الدرك الوطني بتيزي وزو ليكتشف أن أسباب استدعائه واهية.

ففي بيان تناول حيثيات القضية ، كشف الإرسيدي أن ” الضابط المكلف بالاستماع ( لموح أرزقي حمدوس، النائب السابق ) بدأ بالشكوى على الضجة الاعلامية التي أحدثها الحدث، ثم تطرق معه لقضية منح سيارة خدمة و صفارة انذار ضوئية يتوجب استرجاعها”

موح أرزقي حمدوس أوضح للضابط المكلف بالاستماع له أنه ولو كان الحال كذلك، فان المخول باستدعائه هو المجلس الشعبي الوطني، وإن اقتضى الأمر مصالح المديرية العامة للأمن الوطني أو مفرزة الدرك الوطني للبلدية التي يقطن فيها. الأمين الوطني للإرسيدي أجاب أولا بعدم استفادة أي نائب من الإرسيدي من سيارة خدمة ولا أحد منهم طلب صفارة انذار ضوئية ( جيروفار ) طيلة العهدة البرلمانية، وأن هذه الامتيازات محصصة فقط لزبانية النظام.

وأضاف موح أرزقي حمدوس قائلا لضابط الدرك الوطني أن لا أحد من نواب الإرسيدي عليه دين بعكس وزارة المالية والدولة التي تبقى مدانة للحزب بمليار سنتيم.

وفي الأخير أدان الإرسيدي في بيانه توظيف مصالح الدرك في مضايقات ذات أهداف سياسية ضد كوادر الحزب ومناضليه، وجدّد التزامه الكامل من أجل احداث التغيير السلمي للبلاد.

ويذكر أن رئيس الإرسيدي محسن بلعباس وعدد من الهيكل التنفيذي للحزب تنقل صبيحة اليوم إلى تيزي وزو لمرافقة موح أرزقي حمدوس إلى مكان الاستدعاء والوقوف هناك إلى غاية خروجه.

عبد الحميد لعايبي