مسلسل الجرائم في حق النساء متواصل : فتاة تُقتل و تُرمى أمام عيادة في احدى بلديات الشلف

sample-ad

استيقظ سكان بلدية بوزغاية صبيحة اليوم، في حدود الساعة الخامسة إلا ربع، على وقع جريمة شنعاء، تمثلت في قتل فتاة تبلغ من العمر 25 سنة، تنحدر من قرية سيدي زيان بلدية تاجنة. وقام الجاني أو الجناة برميها على قارعة الطريق أمام العيادة المتعددة الخدمات لبلدية بوزغاية، وآثار جروح بآلة حادة بادية على جسدها.

وحسب المعلومات الأولية المتداولة فإن الضحية توفيت على إثر جريمة كان مسرحها ببقعة دار مير، طريق عين السلطان بلدية تاجنة.

وتقول مصادر محلية أن الشرطة العلمية متواجدة بعين المكان لمباشرة التحقيق حيث وجدت آثار الدماء بمسرح الجريمة وهي بصدد البحث عن الجاني أو الجناة.

وتم تحويل جثة المجني عليها من طرف الحماية المدنية إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بالشطية.

ويأتي تسجيل هذه الجريمة في وقت تتعالى فيه الأصوات المنددة بالعنف الجسدي واللفظي والمعنوي الذي تعاني منه المرأة الجزائرية.

وصادف بث هذا الخبر الاليم في وقت تقوم فيه مجموعات نسوية وحقوقية في وسائل التواصل الاجتماعي بحملة تحسيس وتعبئة من أجل وقت العنف على النساء.

وعرفت احصائيات الجرم على النساء خطا تصاعديا مريبا منذ بداية السنة الجارية إذ تمّ احصاء ثمانية عشر جريمة قتل في حق النساء منذ جانفي الماضي. وغالبا ما كان القتل على يد الأزواج أو الآباء والمقربين الذين استعملوا سوآءا آلات حادة لذبح ضحاياهم أو أسلحة نارية.

إن تصاعد العدوان والعنف على النساء ظاهرة اجتماعية تعرف توجها تصاعديا خطيرا يستلزم الاستنفار العام ورصد كل الوسائل اللازمة لردعه والتحسيس حوله.

عبد الحميد لعايبي

Facebook Comments

POST A COMMENT.