مدينة تيزي وزو انتخبت على رئيس الدولة الجديد ليلة أمس بحضور اعلامي مكثّف

sample-ad

فتحت السلطة الجزائرية مكاتب التصويت بشكل استثنائي، ليلة أمس الثلاثاء، في مدينة تيزي وزو و بدأ المواطنون ينتخبون وسط حضور اعلامي مكثّف و انزال أمني غير مسبوق.

حسب تغريدات و فيديوهات نشرها نشطاء محليون في الفايسبوك، هكذا كان المشهد المزيّف ليلة أمس في مدينة تيزي وزو التي أجمع فيها المواطنون بلا استثناء عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية. و أمام واقع الحال الذي يفرض ميدانيا نسبة مشاركة منعدمة تماما، لجأت السلطة الوطنية للانتخابات بإيعاز من السلطة الفعلية الآمرة لها بجلب عدد من الأشخاص الغرباء عن الولاية و ثلة من مناضلي الافلان الآملين في تمديد نظام الريع الذي يسترزقون منه ببيع الولاءات، إلى ثانوية رابح اسطنبولي ليلا و احضار طاقم تلفزيوني لتحضير مشهد لمشاركة خيالية تقدمه التلفزة الوطنية صبيحة الخميس للمشاهدين كدليل عن مشاركة مواطني تيزي وزو في الانتخابات.

و نفس العملية الدنيئة الرامية لتغليط الرأي العام لجأت لها السلطة الوطنية للانتخابات في ولاية البويرة اين نصّبت نفس الديكور  المزيف في بلدية حيزر التي أجمع سكانها ومنتخبيها و موظفيها بعدم المشاركة في العملية الانتخابية.

و عرفت مدينة تيزي وزو ليلة امس تجمعا كبيرا للمواطنين في محيط ثانوية رابح اسطنبولي للتنديد بهذا التصرف المشين و الضرب الصارخ للقوانين و العمل الدينيئ الذي أقل ما يقال عنه بلطجة.

و الجدير بالذكر أن سكان ولاية تيزي وزو و رؤساء البلديات بما فيها التابعين لأحزاب السلطة و كل المنتخبين المحليين و موظفو الادارات العمومية و لجان القرى و الأحياء  أجمعوا بلا استثناء على عدم المشاركة في انتخابات 12 ديسمبر. مما يؤشّر أن المشاركة في الانتخابات تكون منعدمة تماما و ما ستقدمه التلفزة الوطنية الرائدة في التعتيم الاعلامي و تزييف الحقائق من صور انتخابية يوم الخميس هي صور تم فبركتها ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في ثانوية اسطنبولي.

شعبان بوعلي

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.