محكمة سطيف تدين وليد كشيدة ب3سنوات سجن، وعثمان بن الصيد، رئيس مكتب إرسيدي-سطيف، يصفه بالمثقف دو الحس الفني الراقي

في وقت رطبت فيه يد العدالة العسكرية في حق الجنرالات وشقيق الرئيس المخلوعفي قضية التآمر على الدولة والجيش وأبدت تفهما لوضعهم واستجابت لدعوة النائب العام العسكري والمحامين بالعودة إلى القانون ، نطقت محكمة فيه محكمة سطيف بحكم قاس جدا على المدوّن الشاب وليد كشيدة بادانته ب3سنوات سجن نافذ رغم هشاشة الملف وعدم تناسق التهم المنسوبة له مع الوقائع.

وتوبع وليد كشيدة الذي فصله قاضي التحقيق في أفريل الفارط عن أمه الطاعنة في السن والتي لا صلة رحم لها غير ابنها الوحيد وليد، بتهم واهية تتعلق بالمساس بالوحدة الوطنية والمساس بالمعلوم من الدين.

كل نداءات المجتمع المدني السطايفي والوطني بوجوب اخلاء سبيل وليد كشيدة للاعتناء بوالدته لم يجد صدى في قلوب قضات محكمة سطيف، كما لم تلقى دعوة محامي وليد كشيدة نفس التفهم والتقبل الذي لقيته دعوة هيئة دفاع الجنرال توفيق والجنرال طرطاق وسعيد بوتفليقة في محكمة الاستئناف العسكرية بالبليدة.

وفي ردّة فعل قوية تعبّر عن شدة الاستياء مما يحدث لشاب لا ذنب له سوى التعبير عن رأيه في ما يجب أن تكون عليه الجزائر، نشر عثمان بن الصيد، رئيس المكتب الجهوي للإرسيدي بسطيف والامين الوطني المكلّف بالتربية، تغريدة وصف فيها وليد كشيدة ب” متعلم ومثقف وذو حس فني راق. مكانه في الفضاءات الإعلامية المحترمة و في كبرى الصالونات الفنية، و ليس في السجن”.

جمعة لوانزي