محكمة سطيف : إلتماس 5 سنوات سجنا نافذة في حق معتقل الرأي وليد كشيدة.

 

إلتمست محكمة سطيف، اليوم الإثنين، 5 سنوات سجنا و غرامة مالية تقدر بـ500 ألف دينار جزائري في حق المدون و معتقل الرأي وليد كشيدة، والمتواجد في السجن المتواجد في الحبس المؤقت منذ 27 أفريل 2020 ، بسبب منشورات في مجموعة فايسبوكية سماها “حراك مميز” تقدم محتوى شبابيًا بمضمون سياسي ساخر، يتابعها الآلاف من الشباب. و سيتم النطق بالحكم يوم 4 جانفي 2021.

و يذكر ان المدون الناشط وليد كشيدة ، تم استدعائه للتحقيق في 24 أفريل 2020 ، ليعاد إستدعائه للمرة الثانية يوم 26 أفريل 2020 ، و ليتم تقديمه بعد ذلك أمام وكيل الجمهورية لمحكمة سطيف في اليوم الموالي، و في اليوم نفسه أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سطيف بإيداعه
الحبس المؤقت و وجهت له عدة تهم كإهانة هيئة نظامية، إهانة رئيس الجمهورية والإساءة إلى المعلوم من الدين.

رفض طلب الإفراج المؤقت عن معتقل الرأي وليد كشيدة من طرف قاضي التحقيق لمحكمة سطيف. و تم تمديد حبسه المؤقت لأربعة أشهر أخرى إبتداءا من يوم إنقضاء فترة الإيداع الأولى الموافق للخميس 27 أوت 2020 .

تجدر الإشارة أيضا أن معتقل الرأي وليد كشيدة ، من مواليد 14 ماي 1995 بمدينة خراطة التاريخية، كان يعيش في احد الأحياء الشعبية بسطيف رفقة أمه بعدما توفى والده بداية العام المنصرم ، و قد تدهورت حالتها الصحية بسبب سجن إبنها الوحيد .

مهني عبدالمجيد.