محسن بلعباس يلقن دونالد ترامب درسا في تاريخ بلاده، ويندد بتقاعس الدبلوماسية الجزائرية

توقيع دونالد ترامب على اعلان اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء الغربية يثير حفيظة محسن بلعباس ،رئيس الارسيدي ، ويجعله ينشر تغريدة تضع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته عاريا أمام مرآة تاريخ بلاده الذي لا ينمّ بصلة لما اقترفه من خطيئة في حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وجاء في نص محسن بلعباس أن قضية الصحراء الغربية” قضية تقرير مصير لا تزال على جدول أعمال الأمم المتحدة “.
وقال زعيم التقدميين أن” الجزائر منذ استقلالها تؤيد حق تقرير مصير كافة الشعوب المستعمرة دون تمييز“، و أن” هذا الموقف مدرج في عقيدة الأمم المتحدة فيما يخص قضية الصحراء الغربية“.

ثم ذكّر رئيس الإرسدي رئيس أمريكا، لربما تنفع الذكرى، أن” الولايات المتحدة دافعت عن حق تقرير مصير الشعوب، كمبدأ، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى على لسان الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون عام 1918“.

و انطلاقا من هذا المعطى التاريخي الراسخ، اعتبر محسن بلعباس أن”  الانقلاب في الموقف الذي جاء به ترامب لا يغيّر شيئاً في المشكلة. إنه يضع بلاده في تناقض مع تاريخه وكذلك مع الأمم المتحدة“.

وفي منشور آخر، عبّر محسن بلعباس عن امتعاضه واستيائه من الموقع الهزيل الذي تبناه النظام من آخر التطورات التي يعرفها ملف الصحراء الغربية من خلال البيان الأخير الذي بثته، أمس السبت، وزارة الشؤون الخارجية.
وجاء في نص رئيس الارسيدي :” غريب رد الفعل الدبلوماسي الجزائري في نزاع يفترض فيه أن تكون بلادنا في الخط الأول“.

وندد محسن بلعباس بصمت الوزير صبري بوقادوم وتوكيل موظف في الوزارة باسماع صوت الدولة في قضية حساسة. إذ كتب زعيم التقدميين ان ” المسؤول الأول اختار الركون إلى الصمت، والمدير العام للاتصال في وزارة الخارجية هو من عهدت إليه مهمة سد الشلل العام والغياب التام لصوت الوزير“.

وسبق لمحسن بلعباس ان تساءل من قبل، أمام مشهد تقاعس الدبلوماسية الجزائرية وخفت صوتها، ” هل  لبلدنا طموحات دبلوماسية أو بالأحرى هل له دبلوماسية؟“.

عبد الحميد لعايبي