محاولة قناة “فرانس 5” تشويه رسالة شباب 22 فيفري برهنت أن الثورة الشعبية من المعدن الخالص

sample-ad

القناة الفرنسية العمومية الخامسة أعطت مساء هذا الثلاثاء الدليل بتشويهها محتوى ثورة 22 فيفري و اقحامها في خانة تحرك الشباب من أجل الغريزة الجنسية، أعطت مساء هذا الثلاثاء الدليل القاطع أن الثورة ضربت مصالح فرنسا في الصميم و أوجعت قلبها النابض من أجل ابقاء الجزائر روضة من رياضها.

إن بث الفيلم الرديئ في هذا التوقيت يبرهن أن محور الجزائر-باريس-أبو ظبي الذي يدير الثورة المضادة ما زال قائما ما دامت أحلام الجزائريين في التحرر قائمة.

لقد قصدت قناة فرانس 5 تشويه صورة الثورة و تقديمها كتحرّك شاذ لا يتطابق مع الثقافة الجزائرية الاصيلة و كثورة من أجل الجنس لتقوية الشكوك في مقاصد الثورة لدى الشرائح المحافظة في المجتمع و تجنيدها ضد المسار الثوري القائم. و ليس من الصدف إن تم بث هذا الفيلم الرديئ غداة بث حصة في التلفزيون العمومي الجزائري ادعى فيها أحد الحضور بأن الثورة تم التخطيط لها في باريس. ان تزامن هذه الرسائل التي تربط الثورة بما هو شائع في فرنسا تعطي الدليل أن العملية ممنهجة و تم التحظير لها في غرفة عملاتية واحدة.

و قد تفطن الشعب الجزائري الذي كسب الخبرة في التعامل مع الحملات الاعلامية المغرضة للفخ الاعلامي الفرنسي و سرعان ما تحرك ليرد بالثقيل عبر وسائط التواصل الاجتماعي. فهناك اجماع جزائري الليلة أن ما بثته قناة فرانس 5 لا ينم بصلة لثورة 22 فيفري و مضمون شعاراتها و مشروعها النبيل الرامي للديمقراطية و بناء دولة جزائرية اصيلة ذات سيادة و مستقلة من كل الارتباطات الدولية التي لا تخدم مصالحها الوطنية.

الليلة انقلب السحر على الساحر و خسرت الثورة المضادة آخر معاركها من اجل انقاذ النظام من التهاوي.

عبد الحميد لعايبي

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.