محاكمة أصغر رئيس بلدية في الجزائر بسبب منح عائلة معوزة مطعم مدرسي لإفطار ضيوفها

برمجت محكمة بومرداس جلسة محاكمة أصغر رئيس بلدية في الجزائر منتسب للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ليوم 28 جانفي الجاري، بتهمة تعسفية يزعم فيها الطرف المدني باستغلال الوظيفة.

وتتعلق القضية بوضع رئيس بلدية أعفير، سفيان أملال، قاعة مطعم مدرسي، وفي عز العطلة الدراسية و لبعض ساعات، تحت تصرف عائلة ذات دخل محدود كي تقطن بجوار المدرسة لتقدم وجبة غذاء لضيوف مدعويين لحفل زفاف.

وضع المطاعم المدرسية أثناء العطل في متناول العائلات المحدودة الدخل بمناسبة حفلات الزواج أو الطهارة أمر مشاع في البلديات الريفية التي لا تتوفر على قاعات حفلات وبأسعار تتناسب ومقدور العائلات. وهي خدمات اجتماعية يستحسنها المواطنون في هذه البلديات.

إن متابعة رئيس بلدية أعفير ليس في الحقيقة سوى فصل من مسلسل الضغوطات التي تمارسها السلطة ضد الإرسيدي الذي يرفض مقايضة المطالب الشرعية للشعب الجزائري في الديمقراطية والعدالة المستقلة والحرية بمجالسة مصلحية عابرة مع النظام ومساندة لسياساته الرامية إلى الالتفاف حول الثورة وتطلعاتها التحررية. وإلا ما التفسير الذي تعرضه السلطة لتبرير متابعة رئيس بلدية أعفير دون غيره من رؤساء البلديات الذين بادروا بنفس القرارات الاجتماعية؟ 

عبد الحميد لعايبي