مجلس قضاء الجزائر يدين الصحفي خالد درارني بعامين حبس نافذ، و الجزائريون ينددون بالقرار

sample-ad

أصدر مجلس قضاء الجزائر، اليوم الثلاثاء، حكما بعامين حبس نافذ في حق الصحفي خالد درارني.

وسقط الحكم الجائر كالصاعقة على الجزائريين و المجموعات الحقوقية والنضالية، لكونه لا يتماشى مع القانون و تم نطقه على أساس تهم واهية لفقتها السلطة القائمة للصحفي في اطار سياسة قمع الحريات وردم كل أحلام الجزائريين بالعيش فس كنف الحرية و الديمقراطية وبناء الدولة العادلة و المستقلة.

وكأول رد فعل سياسي، اعتبر رئيس الارسيدي الحكم الصادر من قبل مجلس القضاء كبرهان آخر عن “مدى التراجع العام للحريات وكذى تجريم مزاولة حق المواطنة الذي كرّسه الدستور القائم.”

وأكد محسن بلعباس أن ادانة خالد درارني بعامين حبس تبقى “محفورة في الذاكرة والتاريخ كأبشع توظيف للقضاء في عماية تسيير النزاعات السياسية وضد السلوك المواطني.”، لأن لا ذنب لحالد درارني سوى أنه ” اتّخذ موقفا خلّاقا ومسؤولا يصبّ في مصلحة العمل الصحفي ومصلحة الوطن”.

ووصف الكثير من رواد الانترنت قرار ادانة درارني بالعار الذي يبقى ملازما السلطة الفعلية القائمة، واعتبروا هذا اليوم باليوم الحزين في تاريخ الجزائر. واتفق معظم المعلّقين على أن ما صدر في حق درارني اشارة واضحة لامتداد حكم بوتفليقة ونظام العصابات التي لا يمكنها التكيّف مع مطالب الشعب الذي ينادي بأقوى صوت إلى المرور إلى مرحلة انتقالية تؤسس لنظام جديد يحدث القطيعة مع ممارسات و مقاربات و سياسات النظام الديكتاتوري الحالي.

عبد الحميد لعايبي

 

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.