مجلس الدولة يقرر حل حزب زبيدة عسول

مجلس الدولة يقرر حل حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي الذي ترأسه زبيدة عسول.

وجاء القرار بعد طلب إداري تقدمت به وزارة الداخلية بحجة عدم تنظيم المؤتمر الوطني في الآجال القانونية.

والغريب في الموضوع أن وزارة الداخلية التي سهرت على وجوب امتثال حزب عسول الآجال لم تعامل بالمثل حزب الأفلان الذي لم ينظم بعد مؤتمره. وهذا ما يجعل التشكيك في ارادة السلطة الحالية ضرب الأحزاب المعارضة لها وتصحير الساحة السياسية من كل أشكال المعارضة.

وتشير التحاليل السياسية أن السلطة ذاهبة إلى تشديد الحكم الديكتاتوري القائم في قادم الأيام مع ازدياد تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية واقبال الجزائر على أعمق حالة إفلاس في ظل عجز السلطة على تقديم أدنى الحلول الموضوعية واكتفائها بالشعارات الجوفاء وغلق الفضاءات العامة لأي نقاش شامل وكامل حول الوضع المفتوح على كل الاحتمالات.

إن وضع ما لا يزيد عن 200 مناضل وناشط في السجون بسبب آرائهم السياسية وحل أحزاب سياسية لعدم انخراطها في خريطة طريق مفلسة مسبقا وغلق الفضاءات الإعلامية والعامة وانتهاج سياسة الترهيب لن تأتي بمخرجات آمنة وحلول دائمة. الحل الوحيد والاوحد يبقى في فتح قنوات حوار شامل وغير مشروط بين كل القوى الحية في الوطن لارجاع الثقة وسط شباب يزحف نحو الهجرة الغير شرعية على متن قوارب اللوح بالآلاف.

عبد الحميد لعايبي