ما بعد الجمعة الثامنة : استقالة بلعيز و زحف الطلاب نحو وسط العاصمة

sample-ad

من قال أن المسيرات السلمية لا تؤتي أكلها فهو كاذب. من ثمار الجمعة الثامنة، استقالة رئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، الذي قدّم أوراق رحيله، اليوم الثلاثاء 16 أفريل، لرئيس الدولة الغير شرعي عبد القادر بن صالح.

و رحيل بلعايز، يكون مصير انتخابات 04 جويلية على الصفيح الساخن. فبعد رفض رؤساء عدة بلديات و أمناء عامين و أكثر من 38 مجلس قضاة الإنخراط في عملية تنظيم و مسايرة الانتخابات، تأتي استقالة رئيس المجلس الدستوري الذي له مهمة المصادقة على النتائج و إعلانها بمثابة المقصلة للعملية الانتخابية.

و ينتظر عدد من المراقبين استقالة رئيس الحكومة، نور الدين بدوي.، التي قد تسجل في الساعات القليلة المقبلة أو ، مباشرة ، بعد خطاب هام قد يلقيه رئيس الأركان مساء اليوم من ورقلة.

و في خضم تسارع الأحداث على مستوى مؤسسات الدولة، خرج آلاف الطالبة في كافة ربوع الوطن للمطالبة برحيل كل رموز النظام البائد و الدخول في مرحلة انتقالية تؤسس لجمهورية جديدة تكفل الحقوق و الحريات. و قد سجلت العاصمة توافد ضخم للطلبة نحو البريد المركزي. و قد دفع العدد الهائل من المتظاهرين بقوات الأمن المتواجدة باعداد كبيرة إلى الانسحاب  و التمركز في شارع باستور كي يمنعوا اي تحرك شعبي نحو قصر الحكومة.

نبيلة براهم

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.