قناة محي الدين طحكوت التلفزيونية أهانت شابا جزائريا و استفزّت مشاعر الناس في أولى ايام رمضان

الجزائريون غاضبون في ثاني يوم رمضان. و أعربوا عنه بكلمات قاسية في مواقع التواصل الاجتماعي. و السبب بث قناة نوميديا تيفي المملوكة لمحي الدين طحكوت، القابع في السجن بسبب قضايا فساد كبير، لبرنامج ” كاميرا كاشي” أهانت فيه بصورة بشعة شابا ذو 39 سنة على الملأ.

الجزائريون تفاجؤوا باستغلال ضعف شاب على ما يبدو ينتمي للطبقة الكادحة ليوهموه أن القناة تهديه امرأة شابة ذات مال و جاه كزوجة ليتهكّموا من الأمل الزائف الذي زرعوه فيه.

و استهجن رواد الفايسبوك هذا التصرف المشين و القبيح الذي قامت به قناة نوميديا تيفي التي أسسها رجل الأعمال محي الدين طحكوت بأموال أقل ما يقال عنها أنها من رأس مال مشبوه في أصوله.

و في خضم موجة الغضب الشعبي من هذا البرنامج المستفز، صدرت عريضة للتوقيع تم نشرها على أوسع نطاق للمطالبة من سلطة الضبط السمعي البصري بالأمر بالتوقيف الفوري للبرنامج الفضيع و المهين.

و من جهتها ، رفعت منظمات نسوية و مناضلات من أجل حقوق المرأة من اصواتها للتعبير عن ادانتها لما اقترفته قناة نوميديا تيفي من عار و خزي بتجرّئها تقديم امرأة كشيئ يُهدى، ضاربة عرض الحائط بأحكام الدستور التي تعتبر إلى حد ما المرأة الجزائرية كمواطنة مكفولة الحقوق . و ذهبت بعضهن إلى حد اقتراح تأسيس طرف مدني لمقاضاة القناة بتهمة اهانة المرأة الجزائرية باسغلال فضاء اعلامي وطني.

و كرد فعل تضامني مع الشاب الذي أهانته قناة محي الدين طحكوت، انتلقت على منصة التواصل الاجتماعي حملة لتوفير كل ما يلزم لتمكين المعني من تحقيق رغبته في الزواج.

نبيلة براهم