قمع رهيب لطلبة العاصمة السلميين والارسيدي يرى في التصعيد القمعي علامة من علامات ضعف النظام

تعرض طلبة عاصمة الجزائر ،اليوم الأربعاء ، لقمع رهيب من قبل قوات البوليس عند محاولتهم تنظيم مسيرة سلمية في إطار تجند طلبة الجامعة الجزائريين من إسقاط الديكتاتورية العسكرية القائمة في الجزائر بواجهة مدنية وإطلاق مرحلة انتقالية ديمقراطية تأسيسية.

وقامت الشرطة بالزي الرسمي والمدني المنتشر بكثافة وسط العاصمة باعتقال العشرات من المتظاهرين السلميين. ونال قمع البوليس صحفي راديو آم، زهير أبركان الذي اعتقل أثناء قيامه بواجب تغطية المسيرة المجهضة.

و اعتبرت الامينة الوطنية المكلفة بحقوق الإنسان في الإرسدي ،الأستاذة فطة سادات، هذا التصعيد في العنف والمساس بالحقوق  والحريات المكرسة دستوريا، تصريح واضح عن ضعف نظام لايتوانى في استعمال كل أشكال التعسف لضمان ديمومته.

و رأت مسؤولة الإرسيدي في الاعتقال الجماعي لطلبة ومواطنين تجندوا من أجل تغيير ديمقراطي وسلمي انحرافا إضافيا يكشف مدى إصرار نظام متهاوي ومدان بصفة نهائية من قبل التاريخ.

عبد الحميد لعايبي