قضية انفجار أنبوب الغاز : محكمة البيض تودع 8 أشخاص الحبس المؤقت و تضع 4 آخرين تحت الرقابة القضائية

أودعت محكمة البيض، صبيحة أمس الأربعاء، ثمانية أشخاص الحبس المؤقت وأربعة آخرين تحت الرقابة القضائية في قضية حادث انفجار أنبوب الغاز الذي وقع السبت الماضي، حسب تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن نيابة مجلس قضاء البيض. ويأتي هذا الاجراء في اطار قضية الحادث الأليم الذي خلف مقتل خمسة أشخاص وإصابة 18 آخرين.

وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أن وكيل الجمهورية لدى محكمة البيض أحال ملف القضية إلى قاضي قسم الجنح لدى ذات المحكمة وفق إجراءات المثول الفوري وبعد سماع الأخير إلى أطراف القضية المتكونة من 12 شخصا محل متابعة جزائية، أمر بإيداع 8 منهم الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالبيض ووضع أربعة آخرين تحت الرقابة القضائية.

ويخص قرار الإيداع رهن الحبس المؤقت كلا من المقاول صاحب مشروع القضاء على النقاط السوداء في شبكة تصريف المياه المستعملة بمدينة البيض والذي وجهت له تهم التسبب في القتل الخطأ وفي الجرح الخطأ وفي حريق أدى إلى إتلاف أموال الغير والقيام بأشغال دون رخصة والتزوير في وثائق إدارية واستعمال المزور، وعدم التصريح بالعمال لدى مصالح الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء.

كما يتعلق أيضا بسائق آلة الحفر ومسير الأشغال وموظفين اثنين من مديرية الموارد المائية تابعين للقسم الفرعي ومكلفين بمتابعة الأشغال، وممثل مكتب الدراسات المكلف بمتابعة تنفيذ الأشغال وموظف من مديرية توزيع الكهرباء والغاز”سونلغاز”، الذي وجهت لهم تهم التسبب في القتل الخطأ والجرح الخطأ والحريق المؤدي إلى إتلاف أموال الغير، فضلا عن إيداع عضو بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية البيض، الذي وجهت له تهمة محاولة عرقلة سير التحريات.

وبالنسبة للأشخاص الذين تم وضعهم تحت الرقابة القضائية ، فيتعلق الأمر بكل من موظف على مستوى البلدية مكلف بمتابعة الأشغال والذي وجهت له تهمة التسبب في القتل الخطأ والجرح الخطأ والحريق المؤدي إلى إتلاف أموال الغير وثلاثة أشخاص آخرين وهم موظف تابع لمؤسسة اتصالات الجزائر وموظف تابع لمؤسسة وحدة “الجزائرية للمياه” وآخر تابع لمؤسسة “سونلغاز”، حيث وجهت لهم تهمة تسليم وثائق لشخص ليس له الحق فيها.

وتم تحديد تاريخ جلسة المحاكمة بشأن هذه القضية، بـ 21 أكتوبر الجاري، حسب ما جاء في تقرير وكالة الأنباء الجزائرية.

نبيلة براهم