في وقت تصوّب فيه السلطة بندقيته الالكترونية نحو الداخل، موقع ”النفط“ يتعرض للقرصنة

تعرض موقع وكالة النفط الإلكتروني، أمس الخميس ، للقرصنة من طرف هاكر، حسبما جاء في بيان لوزارة الطاقة بثته سهرة الليلة الماضية.

وجاء في منشور على صفحة وزارة الطاقة على الفايسبوك “نعلم جميع رواد موقع وكالة النفط أن الموقع الإلكتروني للوكالة تعرض لهجوم من طرف الهاكرز و لذا يرجى تفادي الولوج اليه إلى عودة الأمور لنصابها علما أنه تم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة و إيقاف الهجوم على الفور من طرف المصالح المعنية. و سيعود الموقع للعمل العادي في غضون الساعات القادمة.
للعلم فإن الموقع هو اعلامي فقط” .

وان لم تحدد الوزارة هوية القرصان والجهة التي ورد منها الهجوم الاكتروني، ذهبت تعليقات عديدة إلى التأشير على المغرب على خلفية الجدال القائم بين هذا البلد الجار والجزائر، ولما يشتهر به المغاربة في ميدان القرصنة الإلكترونية. كما ترك القراصنة بصمة واضحة تشير إلى المغرب تظهر لرواد الانترنت كلما حاولوا الولوج للموقع. 

وفي نفس السياق، ذهبت عدة تعليقات إلى توجيه انتقادات لاذعة للسلطة القائمة التي رصدت كل طاقاتها التقنية في المجال الإلكتروني في اتجاه تعقب منشورات النشطاء السياسيين والاجتماعيين الجزائريين وتجنيد جحافل من الذباب الإلكتروني للتشويش على الصفحات الحراكية والنقاشات السياسية الداخلية الرامية لبلورة فكرة الخروج من الأزمة، وتجاهل الجبهة الإلكترونية المعادية للجزائر والفشل الذريع في التصدي لها كلما تتلقى الضربات. 

شعبان بوعلي