في “منتدى ليبيرتي” : محسن بلعباس يضع النقاط على الحروف

sample-ad

إستغلّ رئيس الإرسيدي ، محسن بلعباس، فرصة نزوله ضيفا على منتدى ليبيرتي الأسبوعي، ليضع النقاط على الحروف بشأن موقف الحزب من الإنتخابات الرئاسيّة و يوضّح عدم جدوى الإنخراط في مسار إنتخابي حُسمت نتائجه مسبقا.

و قال رئيس الإرسيدي أن الحزب غير مستعد للمشاركة في احتفالية ترسيم رئيس تمّ تعيينه من طرف النظام خارج الصندوق. و أن الأولويّة لرصذ صفوف المعارضة من أجل بعث ديناميكية سياسية تفضي إلى انطلاقة جديدة للجزائر.

و لمّا سئل عن رفضه مساندة المرشّح علي غديري، أوضح رئيس الإرسيدي أنّه ” من غير المعقول مساندة شخص لا نعرف عنه و عن برنامجه شيئا. شخص لم يجرؤ حتى على التقرّب من مكتبنا للتعريف بنفسه،  و شرح مقاصده و طرح أفكاره و تقديم برنامجه. بل أكبر من ذلك. كنا ننتظر من جنرال أن تكون له الحكمة و الاستراتيجية لتوحيد الصفوف و تقويّة الخطوط الدفاعية لكسب المعركة، و إذا بنا فوجئنا بمترشح يبدأ مشواره الإنتخابي بالتهجم على المعارضة و التطاول على تاريخها النظالي ” .

ومن جهة أخرى، رأى محسن بلعباس أن المفروض على المترشحين للرئاسيات تقديم برامج دقيقة و واضحة و عدم الإكتفاء ببسط شريط من الشعارات الجوفاء التي لا تلزم أصحابها في ما بعد. ” و إن قلّت العُدّة لديهم، فليأخذوا برنامجنا بكلّ تفاصيله و العمل به. فهو برنامج كامل و متكامل. و لن نرى عيبا في تبنّيه من طرف المترشحين. لأن مقصودنا السياسي تطبيقه للخروج من الأزمة و ليس الإستحواذ عليه. و لا يهم إن كان مطبّّقه إرسيديّا أم لا “، يضيف رئيس الارسيدي.

و أوضح محسن بلعباس أنّه ” لو رأينا أن العملية الجاريّة هي إنتخابات حقيقية، نزيهة و شفافة ، لقدّمنا مرشحا من صفوفنا. فلنا في الأمر خبرة لازمة، برنامج واضح المعالم، إطارات كفؤة ، هياكل تنظيميّة، قاعدة شعبية و تاريخ نضالي كبير. و لا حاجة لنا لمساندة أيّ كان”.

و عن سبل الخروج من دوامة الأزمات المتجددة منذ الأستقلال، يرى رئيس الإرسيدي أن الحل في فتح قنوات الحوار الجاد و الجريئ بين كل الفعاليات السياسية و النقابية و المدنية للوصول إلى أرضية تفاهم على مبادئ و متطلبات ديمقراطية تضمن التداول على السلطة و تؤسّس للسلطات المضادة و تكفل حق المعارضة في التعبير و المراقبة . و دعا أسرة الإعلام إلى فرض نفسها سلطة مضادة بفتح قنواته و صفحاته للمعارضة و السلطة على حد سواء لمناقشة الملفات الهامة، و انجاز روبورتاجات موضوعية و التحري في الملفات الشائكة. و من جهة أخرى، استحسن رئيس الإرسيدي عدم اللجوء إلى الشارع في ظل عدم وجود أرضية مطالب و مشروع سياسي واضح متفق عليه ، و هي متطلبات تضمن عدم زحزحة الحراك الشعبي عن مساره الأصلي و الأخذ به، عبر مناورات سياسوية قد تقوم بها السلطة، نحو انزلاقات مجهولة المقصد. كما دعا الأحزاب السياسية  للإستعداد من أجل تأطير أي انفجار اجتماعي حتى لا يفقد بوصلته الرئيسية و هي  بناء دولة جديدة تضمن الحقوق الكاملة و الشاملة للمواطنين.

أرزقي لونيس

 

 

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.