في حرب إدارية غير معلنة ، ولاية الجزائر توصد أبواب القاعات أمام قوى البديل الديمقراطي

sample-ad

السلطة في حرب إدارية غير معلنة مع حاملي الحل السياسي الجامع و الضامن لبناء جمهورية جديدة تسع كل الجزائريين. المصالح الإدارية لولاية الجزائر على خطى قائد الأركان ترفض ترخيص لقاء تكتل قوى البديل الديمقراطي المزمع عقده يوم 31 أوت المقبل.

وجاء في بيان للتكتل اليوم الثلاثاء ” تعلن قوى البديل الديمقراطي الرأي العام أن السلطة قامت بإبلاغنا، عن طريق مصالح ولاية الجزائر، اليوم الثلاثاء على الساعة الرابعة مساءا عن رفض، بدون مبرر، لعقد لقاء الاتفاقية الوطنية للبديل الديمقراطي التي كانت مقررا عقدها يوم 31 أوت 2019 و قد تم تقديمها إلى يوم 28 أوت 2019 بسبب عدم وجود قاعات”.

و أضاف محرّرو البيان أن “هذا الرفض المتكرر للنشاطات السياسية والتنظيمية التي تناضل من أجل مرحلة انتقالية ديمقراطية يتزامن مع الخطاب العنيف للنظام القائم الذي لا يسمح لأي صوت يخالف ويناقضه”.

و أكّد البيان أن  ” أن طلب ترخيص آخر سيودع لعقد اللقاء يوم 9 سبتمبر 2019″.

و يأتي هذا الرفض للتكتل الذي يضم أحزابا وطنية معتمدة و جمعيات و طنية و شخصيات سياسية و حقوقية معروفة بنزاهتها و روح مشؤولياتها الوطنية كإعلان حرب  إدارية على كل القوى التي لا تشاطر قيادة أركان الجيش خيار الرئاسيات في أقرب الآاجال كحل وحيد للخروج من الأزمة.

و يذكر أن ولاية بجاية رفضت من جهتها ترخيص منظمة راج لتنظيم جامعتها الصيفية في منطقة تيشي.

نبيلة براهم

 

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.