في جنازة شعبية مهيبة، آلاف الجزائريين يرافقون الرائد الثائر على النظام، لخضر بورقعة ،إلى مثواه الأخير

آلاف الجزائريين رافقوا المجاهد الرائد لخضر بورقعة إلى مثواه الأخير بمقبرة سيدي يحي بأعالي حيدرة وهم يرددون بحناجر دافئة:” ياشهيد ارتاح ارتاح، سنواصل الكفاح“.

مقبرة سيدي يحي والشوارع المحاذية لم تقدر استوعاب الجماهير الشعبية الغفيرة التي رافقت الموكب الجنائزي في أحد أكبر الجنائز الشعبية التي عرفتها البلاد بعيدا عن تشريفات السلطة. 

آلاف الجزائريين رددوا كل الشعارات الثورية المطالبة للتغيير كتعبير عن ارادة الشعب في مواصلة الثورة التي ارادها الرائد لخضر بورقعة متواصلة إلى غاية اجتثاث آخر رجل وآخر ممارسة عفنة للنظام الفاسد الذي ضل يقاومه بثبات منذ 1962 إلى آخر رمق.

الجزائر الشعبية تبكي اليوم أحد أبطال ثورة نوفمبر الذي عملت السلطة كل ما في وسعها لتشويه سمعته والتشكيك في وطنيته. وجاء التفاف الشعب برمته حول الرجل العظيم في يوم رحيله كدليل صارخ ومدوي على نقاوة الرجل وشرعية كل ما قاله عن هذا النظام البائس و ما تفضل به من مرافعات لصالح الحرية ومشروع التغيير الجذري للنظام.

نبيلة براهم