في تشخيص للوضعية الوبائية بالولاية : المكتب الجهوي للإرسيدي يؤكّد أن سطيف في خطر

الحالة الصحية المتعلقة بكوفيد-19 مقلقة جدا و حالات الاصابة بالوباء في تزايد مستمر. هكذا شخّص المكتب الجهوي للإرسيدي الوضعية الوبائية في ولاية سطيف.

و كشف الحزب التقدمي في بيانه، استنادا على آخر الاحصائيات،  أن ” كل مستشفيات الولاية سواء سطيف مركز أو الجهات الاربعة للولاية (العلمة. عين ولمان. عين كبيرة. بوڨاعة) مليئة على آخرها ولم يبقى بإمكانها إستيعاب وافدين جدد”.

 و في قراءة له لتفاقم الأوضاع الصحية، يرى إرسيدي-سطيف أن “!عطاء البعد الأمني للوباء أثناء فترة الحجر الصحي جعل المواطنين يفقدون الثقة في كل قرارات السلطة وهو ماجعل معظم سكان الولاية لايعيرون إهتمام لإجراءات الوقاية”، مضيفا في ذات السياق أن ” القرارات الإرتجالية لسلطة الأمر في تسيير فترة الحجر كانت السبب المباشر في إنتشار الوباء”.

انطلاقا من كون ولاية سطيف في خطر، ناشد الإرسيدي سلطة الأمر الواقع إلى ” جعل قطاع الصحة من أولويات الدولة”.

و تشخيصا للقطاع الصحي في سطيف، كشف الارسيدي أن ” ولاية مرتبة الثانية وطنيا من حيث تعداد السكان ب ثلاثة ملايين نسمة توجد بها مستشفيات من عهد الإستعمار”. و أشار المكتب الجهوي للحزب إلى “غياب التأطير الكاف من أطباء وممرضين وقابلات وهو ماجعل عيادات تغلق لفترة طويلة”. كما سجّل البيان أن “معظم التجهيزات قديمة ومعطلة علي مستوى المراكز الصحية وهو مايكلف المرضى أعباء التنقل للمصحات الخاصة”.

 وختم إرسيدي-سطيف بيانه بالتنويه بالعمل الذي يقوم بها موظفو القطاع من أطباء و ممرضين و قائمين على القطاع، و توجيه نداء ملح لسكان سطيف “ الى إلتزام قواعد الوقاية للحد من إنتشار الوباء وتبني سياسة صحية لا يطغى عليها البعد الأمني وهو ما يزرع الثقة التضامن بين كافة شرائح المجتمع للتصدي معا لهذا الكارثة الصحية”.

سفيان صغير