في انحراف ديكتاتوري خطير وغير معهود : السلطة تمنع الإرسيدي من تنظيم دورة عادية لمجلسه الوطني

sample-ad

انحراف خطير وانزلاق أكيد نحو أبشع أوجه الديكتاتوريات هذا الذي قامت به السلطة الجزائرية القائمة في حق التعددية الحزبية المضمونة دستوريا. مديرية التنظيم و الشؤون العامة لولاية الجزائر رفضت، بلا أدنى تبرير، الترخيص للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بعقد الدورة العادية لمجلسه الوطني المزمع تنظيمها يوم 25 سبتمبر المقبل بفندق الرياض بسيدي فرج.

الإرسيدي أكد في بيانه أن هيئته التنظيمية أودعت طلب الرخصة لدى المصالح الولائية يوم 09 سبتمبر، بعدما تلقت موافقة ادارة فندق الرياض باحتضان النشاط التنظيمي يوم 02 سبتمبر.

وكأول رد فعل على هذا الرفض الذي اعتبره الارسيدي كاعادة نظر في مبدأ التعددية الحزبية، اصدر الحزب بيانا أكد فيه أن السلطة القائمة بموقفها الرامي لوضع عراقيل أمام اي نقاش في المجتمع، بما فيه داخل هيئات الأحزاب، تؤكد أنها اختارت نهج السياسة الأكثر سوءا.

وندد الإرسيدي بهذا الواقع المفروض و طمأن المناضلين، ومن خلالهم كل الجزائريين والجزائريات المكافحين من أجل بناء الديمقراطية أن الحزب ملتزم بنضاله ضد كل أشكال الاستبداد.

عبد الحميد لعايبي

 

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.