عودة عدة مدن إلى الحراك بعد فترة فتور، و قمع بوليسي في العاصمة و وهران

عرفت الجزائر، اليوم الجمعة ، تعبئة شعبية كبيرة شملت عدة مدن جزائرية. وتميزت الجمعة ال115 من عمر الثورة ضد النظام بعودة عدد من المدن الداخلية إلى المسيرات بعد فترة من الفتور.

نظرا للزخم الذي رافق الحراك  اليوم، ارتبكت السلطة واهتزت أركانها، فاعطت أوامر بقمع المسيرة في العاصمة دون أدنى مبرر أمني. إذ كانت الحشود البشرية تسيل كالطوفان في أبرز الشوارع وبسلمية مثالية عندما تهاطلت عليها هراوات الشرطة. ولم يمنع من القمع العنيف حتى الصحفيين المتواجدين في خطوط التماس بين الشرطة والشعب.

وفي وهران، واصلت السلطة سياسة منع الوهرانيين من ايداء آرائهم السياسية في الفضاء العام. إذ قامت بإنزال أمني مكثف في كل الساحات العمومية الكفيلة باستقبال الحراكيين.

وقامت الشرطة بمطار دة المتظاهرين في شارع العربي بن مهيدي واعتقال عدد منهم.

وتميزت مسيرة العاصمة ، اليوم ، بنزول قوى البديل الديمقراطي في مربع موحد للمطالبة بتفعيل مطالب الشعب الشرعية والمتمحورة حول ضرورة التغيير الجذري للنظام عبر مرحلة انتقالية تأسيسية.

وردد المتظاهرون في كل المدن الجزائرية شعارات رافضة للتشريعيات المقبلة، ومطالبة برفع الحصار الأمني والقضائي على الشعب الجزائري، وإنهاء حكم العسكر.

عبد الحميد لعايبي