عشيّة فرض بن صالح رئيسا بديلا : الإرسيدي يحمّل أصحاب القرار مسؤولية أي تصعيد أو انزلاق

sample-ad

عشية اجتماع البرلمان بغرفتيه لإقرار حالة شغور منصب الرئيس و فرض رزنامة سياسية لا تتماشى و ما يطلبه الشعب ، أصدر حزب الإرسيدي بيانا حذّر فيه أصحاب السلطة الفعلية من مغبّة إرادة فرض أمر واقع يناقض تطلعات الشعب لارساء نظام ديمقراطي مدني يكون فيه هو السيد. و حمّل أصحاب القرار مسؤولية أي انزلاق أو تصعيد مستقبلي.

بيان

 

باستدعاء البرلمان بغرفتيه، تتعنت السلطة في اللجوء إلى الإلتزام الدستوري الذي مآله المأزق أو الإنقلاب الدائم بإيعاز من سلطة الأمر الواقع التي تريد سلب الإرادة الشعبية و منع الانطلاقة الجديدة التي طالما انتظرناها.

إن إرادة فرض وصاية جديدة، نابعة من نظام سياسي خرّب الوطن، على شعب جنّد الشارع عبر كل قطاعاته المهنيّة من أجل تغيير جذري للنظام، لا عنوان آخر له سوى أنّه تحوير لإرادة الشعب من أجل تجريده من ثورة أبهرت العالم بأكمله.

إن سلطة الأمر الواقع التي منعت ، منذ 1962، على المواطنين حقهم في الحريّة و العدالة، جزء من المعضلة الجزائرية. فهي غير مؤهّلة و لا يحق لها اليوم الطمع  في تسيير مرحلة انتقالية ديمقراطية نادت إليها، بصوت عال و قويّ، كلّ القوى الحيّة و الجزائر العميقة.

هناك اقتراحات ذات مصداقية تمّ طرحها لقيادة المرحلة الإنتقاليّة و حُضيت بمساندة شرائح واسعة من الحراك. و لكنها قوبلت بمقاطعة وسائل الإعلام في وقت دأبت فيه وسائل الإعلام الثقيلة على الترويج لأفعال و تحرّكات السلطة الموازيّة.

هذا الإلحاح من طرف سلطة الأمر الواقع على فرض نفسها كملجأ ، حامل لانزلاقات خطيرة. و بشائر هذه الترتيبات المضادة للإرادة الشعبية بدأت في الظهور : الإستفزازات أثناء المسيرات الأخيرة، غلق الطرقات، الحملة ضد المعارضين، التلاعبات الإعلامية… إن المروّجين لهذه الخطّة يتحمّلون كامل مسؤولياتهم حول أي تصعيد مستقبلي.

الجزائر، 08 أفريل 2019

التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطيّة

 

 

Facebook Comments

POST A COMMENT.