عدم اقرار غلق المساجد كاجراء وقائي صارم، موقف غير مسؤول أزعج الجزائريين

موجة من السخط سقطت على رأس وزير الشؤون الدينية و الأوقاف و كل السطة الجزائرية التي تتماطل في غلق المساجد أمام آلاف المواطنين الذين يؤمون اليها رغم تحذيرات السلطات الصحية من خطر انتشار فيروس كورونا في التجمعات الشعبية و خاصة في الفضاءات المغلقة.

في تصريح أزعج الجزائريين و الجزائريات، قال وزير الشؤون الدينية أن أوامر أعطيت للأئمة بعدم الاطالة في الصلوات و الخطب الدينية و غلق المساجد فور الانتهاء من الصلاة. كما وجّه نصائح للمصلين بالتزام اقامة الصلاة في البيوت قدر ما أمكن. و هي تدابير عبثية بامتياز غير ناجعة. و تعد قرارات تحت سقف ما أقدمت عليه بلدان اسلامية لم تتردد في أخذ قرار صارم بغلق مساجدها في هذا الضرف الحساس.

و ياتي هذا التماطل في غلق المساجد ليكشف عن مدى مهادنة السلطة للاسلامويين و سهرها على المحافظة على العلاقات السياسوية معهم على حساب صحة المواطنين و أمن الجزائر الصحي.

نبيلة براهم