صعلوك الشرق، صالح عوض صالح، ياكل كي الكلب في الغلّة و يسبّ كي الشادي في الملّة

sample-ad

لم يعد للجزائر حرمة على ما يبدو. كل دنيئ و خسيس في هذا العالم له الحق في التدخل في الشؤون الداخلية للبلد و بأقبح الأساليب دون أن تحرك السلطة الفعلية ساكنا ما دام المتخطّي للخطوط الحمراء يدوس الوطن و يغض البصر عمّا تفرزه العصابة الحاكمة من عفن.

آخر مسمار على ظهر الوطن الجريح وخزه طرطور الشرق الأوسط ، صالح عوض صالح،الذي دخل البلاد بثوب الهارب من جبهة القتال من أجل تحرير بلده متسوّلا منّا لقمة رغيف يابسة و حبّة زيتون جافة يملأ بها جثته الخاوية و تقي روحه الخائنة.

بعد أن انتفخت بطنه بما قدّمت له اليد الجزائرية الكريمة من غلّة، ها هو يدفل بفكره النتئ على الملّة. بدل أن يحمد الله على ما قدمته له هذه الأرض الطيبة من مأكل و ملبس و ملجأ، تجرّأ الصعلوك الذي لا يقدر على حمل بندقية الكرامة، إن عرف معنى الكرامة، لتحرير بلده المسلوب، على نبش حرمة الجزائر و وصف شعبها ب”نفر من الناس”، و “مغفلين”  و “المنسلخين من تاريخ شعبهم وضمير وطنهم”. و ذهبت به الوقاحة إلى حد طلب عدم الاعتراف بالأمازيغية، ناسيا أن قضايا الجزائر من الأمور السيادية التي يتناولها الأحرار دون الصعاليك. في غمرة الحملات الدنيئة ضد الجزائر، نسيّ الكلب المسعور، النافث لسموم الفتنة، صالح عوض صالح أن وجوده في البلاد يملي عليه الاكتفاء بالعظام إن رُميت تحت قدميه و شكر اسياده الجزائريين على الكرم و تجنّب النباح. 

هذا المتسوّل لرغيف الذل في بلدنا، و الذي سمح في كرامته و حرمة أهله مقابل قطعة رغيف يابسة لينجو بجثته النتئة من واجب الكفاح من أجل التحرر ما كان له أن يتجرّأ بمثل هذا الكلام و هذا التطاول لولا جبن السلطة الفعلية للبلاد و دفن رأسها أمام كل من تسوّل له نفسه المساس بكرامة الجزائريين مهما اختلفت آراؤهم.

إن طرد هذا الصعلوك من الجزائر في أقرب وقت واجب وطني بامتياز. فلا الصعلوك النتئ مرحب به في بلدنا و لا ما اقترفه من ذنب في حق هذا الشعب مقبول في مجمله و تفاصيله. انتهى زمن المجاملات و انتهت عهود أشعار المدح و الغزل. و أي تماطل في أخذ قرار رمي هذا الكائن الغريب عن شعبنا و أعرافنا و كياننا خارج الأرض الطاهرة هو بمثابة تصريح رسمي من السلطات أن الجزائر أصبحت ” بورديل كبير” مفاتيحه بين أيدي أي لئيم. و هنا يصبح الأمر خيانة كبرى

أمياس مدور

sample-ad

Facebook Comments

POST A COMMENT.