شخصيات وطنية، سياسية و تاريخية، بصوت واحد : ” ارفعوا الظلم على خالد درارني “

أصدقاء، زملاء و مناصري القضايا العادلة برمجت وقفة تضامنية، اليوم الاثنين منتصف النهار، مع الصحفي المسجون خالد درارني أمام دار الصحافة الطاهر جاعوت. وهي الوقفة الثانية بعد التي تم تسجيلها الأسبوع الفارط.

وبالموازاة مع التحرك الميداني، مئات الشخصيات الوطنية والسياسية و التاريخية وقعت عريضة عامة نشرتها كبريات الصحف الجزائرية، تطالب فيه باطلاق سراح الصحفي خالد درارني، رفع الظلم عنه واعادة الاعتبار له.

واحتضنت العريضة أسماء قوية في المشهد السياسي و التاريخي و الاعلامي كرئيس حزب الارسيدي محسن بلعباس، الامينة العامة لحزب العمال لويزة حنون وعدد من النواب، و شخصيات تاريخية كالرائد لخضر بورڤعة والمجاهدين جيلالي قروج ولويزة إغيل أحريز وزهرة ضريف بيطاط ولويزة أوصديق ومريم بن حمزة ورضوان بناني.

كما شملت العريضة عددا من مدراء الصحف و صحفيين وباحثين يتصدرهم الباحث نور الدين مليكشي.

واعتبر الموقعون ما حصل لخالد درارني “ظلما تعرض له خلال فترة حبسه ومحاكمته” و أن “الجريمة الوحيدة التي ارتكبها خالد درارني، هي ممارسته مهنته كصحفي في إطار احترام أخلاقيات المهنة، خصوصا في تغطيته المتواصلة للحراك الشعبي منذ انطلاقه في 22 فيفري 2019”.

و نددت العريضة ب”التحامل الكاذب على خالد درارني”. كما اعتبرت الحكم الصادر في حقه كأثقل حكم صادر في حق صحفي منذ الاستقلال.

شعبان بوعلي