سويسرا تدعم الادماج الاجتماعي للمساجين في الجزائر ب160 ألف دولار ، و منظمة PNUD تسهر على التنفيذ بشراكة الحكومة الجزائرية

منحت الحكومة السويسرية تمويلا قيمته  150 ألف فرنك سويسري(حوالي 160ألف دولار أمريكي) لفائدة مشروع “دعم الادماج الاجتماعي للمساجين” الذي يتم تنفيذه من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع الحكومة الجزائرية، حسب بيان للمنظمة الأممية تلقت جريدة “القلم” الاكترونية نسخة منه.

“يهدف هذا التمويل من جهة، للمساهمة في اجتماع ظروف الحماية الصحية استعداداللعودة إلى الزيارات العائلية.ومن ناحية أخرى، يهدف الى تسهيلالدخول الاجتماعيفي ظروف ليقةلعائلات المعتقلين، بالنظر إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي يفاقمه وباء فيروس كوروناالمستجد”، حسب ما جاء في البيان.

وأوضح البيان أنه “منذ إطلاقه في 2014 ،ساهم مشروع “دعم إعادة الإدماج الاجتماعي للسجناء” في تعزيز قدرات ودور عشرات الجمعيات الوطنية والمحلية الناشطة في رعاية ومرافقة السجناء، لا سيما الشباب والنساء منهم،سواء كانوا داخل السجون أو خلال مرحلة إعادة إدماجهم في المجتمع. وساهم تدخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في وضع آليات وشروط الشراكة و الثقة المتبادلة بين المجتمع المدني والمصالح الخارجية التابعة لإدارة السجون وإعادة الإدماج”.

 

و سيسمح هذا التمويل، الذي يضاف الى المساهمات الأخرى للمشروع، باقتناء معدات الوقاية والحماية الصحية،و اللوازم المدرسية، و تجهيزات للإنتاج العائلي (مثلا آلات الخياطة) وتجهيزات لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة (ذوي الإعاقة). بصفة إجمالية، سيستفيد ما لا يقل عن 1400أسر السجناء من هذه الإعانة، بما في ذلك 100أسرة للإنتاج العائلي من أجل توليد مداخيل مالية خاصة، في حين أن  300 أسرة لديها فرد معاق،سيتم إعفاؤها من خلال توفير كراسي متحركة، نظارات طبية أو غيرها.و أخيرا،سيتم تزويد ما يقرب من 1000عائلة باللوازم المدرسية قبل بداية العام الدراسي المقرر في أكتوبر المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أنه يشترك في تمويل مشروع “دعم إعادة الإدماج الاجتماعي للمساجين ب “مجمله كل من الحكومة الجزائرية بمبلغ 615 ألف دولارأمريكي، و 1.1مليون دولار أمريكي من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، و1مليون دولارأمريكي من حكومة الولايات المتحدةالامريكية.

أقيم حفل توقيع الاتفاقية في مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، بحضور ممثلتها المقيمة، السيدة بليرتا أليكو، والسفير السويسري لدى الجزائر، سعادة السيد لوكاس روزنكرنز، والسيد بومدين ماحي ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية والسيد فيصل بوربالة، المدير العام لإدارة السجون لدى وزارة العدل

نبيلة براهم