سمير بن العربي يصف عبد المجيد تبون بالرئيس المعيّن و يعتبر عهدته مؤقتة غير قابلة للذهاب إلى نهايتها

نزل الناشط السياسي سمير بن العربي ضيفا على بلاطو راديو آم ليؤكّد أن الاعتقالات التي مست الحراكيين بين سبتمبر 2019 و ديسمبر كنات ترمي لابعادهم عن الطريق المعبّد للانتخابات. و قال أن المبعدين كانوا في حالة تربص سياسي مغلق تحت اشراف المجاهد لخضر بورقعة، و أن حبسهم أتى بنتائج عكسية لما خطط النظام.

و كشف سمير بن العربي أن جل المعتقلين أدركوا أن افراجهم قضية وقت و رهينة استمرار الشعب في حراكه و أن الملفات كانت فارغة و أتت بقراءة أمنية للمنشورات الفايسبوكية. كما صرح أن كل الاجراءات القضائية اتت بأوامر قيادية.

و اعتبر سمير بن العربي أن العهدة التي عُيِن لها عبد المجيد تبون لن تكمل نصابها في ضل مواصلة الحراك الشعبي و أن هذا الأخير لن يتوقف ما دامت مطالبه لم تتحقق. و دعا سمير بن العربي إلى فتح أبواب التفاوض حول آليات تسيير المرحلة الانتقالية. كما أكد أن القيادة الفعلية هي من تقف وراء رفض الحوار الجدي، و رأى في أرادة تبون الذي وصفه بالواجهة المدنية للقيادة الفعلية الذهاب إلى تمرير الدستور بالشبيهة بتلك التي فرضت و مررت الانتخابات الرئاسية. و أن الأزمة الحالية سياسية تتطلب وضع دستور بمشاركة جميع الاطياف تتفق في مشاوراتها و نقاشاتها حول طبيعة الدولة و المؤسات و استقلالية القضاء و غيرها. و أن تكليف لجنة تقنية مكونة في غالبها من شخصيات وضعت دستور بوتفليقة ليس الحل الأمثل.

و في سياق الحديث، ندد سمير بن العربي بالسلطة التي فتحت و غضت بصرها القانوني و الأمني عن صفحات أحيت النعرات العرقية و الجهوية و الايديولوجية بعد أن وأدتها الثورة الشعبية في شهري مارس و أفريل. و دعا إلى توحيد الصفوف و الترحيب بكل من يريد الدخول في صفوف الحراك و تبنّي مطالبه المشروعة و ايقاف خطابات التخوين من كل الجهات.

نبيلة براهم

Facebook Comments

POST A COMMENT.