زيارة نائب الإرسيدي، نورة وعلي، تعيد محنة سكان شاليهات بومرداس إلى الواجهة

sample-ad

أحدثت الزيارة الميدانية التي قامت  بها نائب الإرسيدي، نورة وعلي، إلى شاليهات بني عمران، عمّال، يسر و برج منايل، هَبّة إعلاميّة، إداريّة و سياسيّة غير مسبوقة. فبفضل خرجة النائب، نورة وعلي، و هي منتخبة من بجاية ، لولاية بومرداس،أعيد فتح ملف الشاليهات على مصراعيه. و أيقضت زيارتها المفاجئة منتخبي الولاية من سبات عميق.

فبعدها مباشرة، سارعت جهات إعلامية مختلفة إلى معالجة موضوع الشاليهات بولاية بومرداس وتسليط الضوء على معاناة عمرها أكثر من 15 سنة. و تنقل طاقم صحفي من قناة تلفزيونية إلى عين المكان أين حاور سكان الشاليهات  وأنجز ربورتاجا حول المأساة.

و باشرت مواقع إعلامية محلية في تحرير مقالات حول الموضوع، سلطت من خلالها الضوء على  الحلول المقترحة من طرف السلطات من أجل إنهاء المحنة . و قامت ذات المواقع الإعلاميّة بمحاورة مسؤولين كرؤساء الدوائر من أجل التأكيد على ” مساعي و مجهودات لدراسة الملف و إعادة إسكان أصحاب الشاليهات”.

و من جهة أخرى، سارع منتخبون في ولاية بومرداس، بعد سبات عميق، إلى ركب موجة الصحوة في الوقت البدل الضائع و على رأسهم نائب عن حركة حمس الذي برمج زيارة لنفس الموقع الذي زارته نائب الأرسيدي نورة وعلي. بينما كشفت مصادر من محيط نواب ولاية بومرداس عن شعورهم بالإحراج الكبير و انزعاجهم من الزيارات المختلفة و العديدة لنواب الأرسيدي من دوائر انتخابية أخرى لولايتهم و هم الذين لم يظهروا منذ وصولهم للبرلمان.

و مهما يكن، فإن الخرجات الميدانية المختلفة لنواب الإرسيدي لولاية بومرداس نفضت الغبار عن ملفّات أرادها برلمانيو بومرداس طريحة أدراج النسيان. و أثمر وعد نائب الإرسيدي بمواكبة مأساة سكان شاليهات بومرداس على تسليط الضوء الإعلامي عليها.

أمياس مدور

 

Facebook Comments

POST A COMMENT.