زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان تدعوا إلى حظر “الأزياء الإسلاموية”

 

كشفت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان مقترح قانون حول منع “الإيديولوجيات الإسلاموية”. تدعو فيه إلى حظر “الأزياء الإسلاموية” والحجاب في الفضاء العام

ويأتي ذلك في وقت تنظر فيه الجمعية العامة الفرنسية في مشروع قانون حول “الانعزالية” يستهدف خاصة الإسلام المتشدد إذ يشمل تدابير لتعزيز حياد أجهزة الدولة ومكافحة الكراهية على الإنترنت وتشديد الرقابة على الجمعيات وإضفاء شفافية أكبر على نشاط الجاليات الدينية.

يمنع في فرنسا حاليا ارتداء الحجاب، وكل الرموز الدينية الظاهرة في المدارس، ونفس الأمر بالنسبة للموظفين الحكوميين . رغم ذلك حزب التجمع الوطني المتطرف يصبوا إلى حظر الحجاب في الفضاء العام، و يعتبر أن مشروع قانون الحكومة حول “الانعزالية” يفتقر لـ”الشجاعة”. و حسب الوجه الثاني في الحزب جوردان بارديلا فأن “الحجاب لباس متشدد يسعى للانفصال” عن الجمهورية.

لم يقدم “التجمع الوطني” في مقترحه تعريفا دقيقا لـ”الإيديولوجيات الإسلاموية”، لكنه يصفها بأنها “غير متوافقة” مع “الحقوق والحريات والمبادئ” الواردة في الدستور الفرنسي عبر “رفض احترام علمانية الدولة” و”عوامل الانفصال التي تحرض عليها”.

ويتضمن مشروع القانون الذي عرضه حزب لوبان، منع إظهار “الإيديولوجيات الإسلاموية”، في المساحات العمومية كالسينما والصحافة والمدرسة. كما ينص على اعتبار هذه الإيديولوجيات “ظرفا تشديديا” للحكم عند ارتباطها بأي مخالفة أو جريمة، مع إمكانية سحب الجنسية الفرنسية من الجاني.

ومارين لوبان التي ترشحت مرتين سابقا للانتخابات الرئاسية وانهزمت في آخرها بفارق كبير أمام إيمانويل ماكرون، تبرز مرة أخرى كمنافس للرئيس إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى بعد 15 شهرا من الآن.

و حسب استطلاع للرأي أجرته شركة “هاريس أنترأكتيف” ونشرته عدة صحف، يتوقع أن تنهزم لوبان بصعوبة أمام ماكرون في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية المقبلة بحصولها على 48 بالمئة من الأصوات.

مهني عبدالمجيد