زحف حكومي فرنسي على الجزائر يومي 10 و11 أفريل بقيادة جان كاستيكس

يحل بالجزائر، يومي 10 و11 أفريل، الوزير الأول الفرنسي جان كاستكس مصحوبا بثمانية وزراء منهم وزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير الاقتصاد.

وينتظر أن يتوّج هذا الزحف الحكومي الفرنسي على الجزائر بمناقشة ودراسة عدة ملفات حساسة. وبالنظر لتركيبة الوفد الحكومي المرافق للوزير الأول كاستكس، يمكن التخمين مسبقا أن الملفات التي تحضى بالمعالجة على أعلى مستوى تخص الوضع الأمني بمنطقة الساحل، العلاقات الديبلوماسية الثنائية وتنسيق المجهود الديبلوماسي في ما يخص القضايا الاقليمية، مسألة ترحيل المطالبين قضائيا من طرف الجزائر وقضايا الاستثمار الفرنسي بالجزائر كمشروع رونو للسيارات وسبل تعزيز مكانة مؤسسة ميترو باريس في شبكة النقل الحضري في المدن الجزائرية.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفرنسية تبذل جهودا كبيرة للتسويق لسياسة السلطة القائمة في الجزائر وتضاعف من اشارات المساندة لها، خاصة وأن باريس جد منزعجة من انتقادات الشارع الجزائري الثائر لسياسات فرنسا الداعمة للسياسات الراعية حصريا للمصالح الفرنسية بالجزائر التي ينتهجها النظام منذ الاستقلال ليومنا هذا.

نبيلة براهم