ردا على الحملة الشرسة ضدّ الإرسيدي : ياسين عيسيوان يفتح النار على كل عصب النظام

sample-ad

نظرا للحملة الشرسة التي تعرض لها الإرسيدي منذ البارحة من طرف أشخاص و جهات موالية لإحدى عصب النظام الفاسد، ردّ الأمين الوطني المكلف بالإتصال في الحزب، ياسين عيسيوان، ببيان شديد اللهجة ، فنّد فيه مشاركة الحزب في اي لقاء مع أي جهة في السلطة و هاجم بلهجة قوية كل العصب التي تشكل النظام و أكّد أن الحزب ماض في نضاله من أجل تغيير جذري للنظام القائم. و نظرا لأهمية البيان، قرّرنا نشره كاملا كي يتّضح موقف الإرسيدي الرسمي جليّا ممّا نشره بعض الموالين للنظام من أباطيل و بهتان.

 

إدعاء كاذب قدّم الإرسيدي، بدل الإرندي، كطرف مشارك في اجتماع ضمّ أعضاء إحدى عصب النظام ، تمّ تداوله منذ البارحة في الفايسبوك من طرف الأسياد الجدد للنظام. عبر هذه المراوغة الوقحة، تحاول العصبة المهيمنة حاليا تشويه سمعة الإرسيدي الذي استطاع إعطاء نظرة مستقبلية للجزائر الجديدة بترجمة المطالب المشروعة لشعبنا إلى مشروع مجتمع.

بالنسبة لنا، يجب تصوّر المخرج من المأزق الحالي خارج النظام بكلّ عصبه ، و ضده. إننا جدّ مسرورين بسقوط عصبة بوتفليقة- توفيق التي جعلت منّا أوّل أهدافها، و التي حاربناها منذ سنوات. إنه انتصار مرحلي لشعبنا الذي تجنّد كرجل واحد لرسم صفحة جديدة لوطننا.  

و لكن التغيير الحقيقي للنظام لن يتحقق إلا برحيل كلّ العصب التي دمّرت الأمة و قضت على آمال الشعب الجزائري. إن الذين يتدافعون اليوم للاصطفاف وراء أحذية الفريق قايد صالح هم حفّار قبر جزائر الديمقراطية غدا.

إن الجزائر الحرة  ستنتصر و تُبنى بشعبها الذي سيبقى صاحب السيادة الوحيد.

إن أكاذيبكم و افتراءاتكم لن تمسّ الإرسيدي في شيئ ، و لن تثني من عزيمته في مواصلة النضال من أجل تغيير جذري للنظام. إن الانحراف و الجنوح تعالجه المحاكم، فأعدّوا العدّة للرّد على أفعالكم.

لا لعصبة بوتفليقة-توفيق، لا لعصبة قايد-بن صالح

الشعب هو السيد

ياسين عيسيوان

الأمين الوطني المكلف بالإتصال

التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية

Facebook Comments

POST A COMMENT.