رابطة جزائريي فرنسا تطالب ىإلغاء كلي للحجر الصحي وزيادة عدد الرحلات الجوية.

ترى “رابطة جزائريي فرنسا” أنّ القرار الأخير للوزير الأوّل، الصادر قبل يومين بخصوص إعفاء المسنين و أصحاب الأمراض المزمنة و الأقارب المرافقين لجثامين ذويهم من الحجر الصحي الإجباري مازال بعيدا عمّا تطمح إليه الجالية الجزائرية.

و طالبت الرابطة في بيان لها، إلى الإلغاء الكلي للحجر الصحي وزيادة عدد الرحلات، خصوصا وأن نسبة عالية من الجالية قد خضعت للتلقيح و”هذا ما يطمئن السلطات لاتخاذ قرارات اكثر شجاعة لوضع حد لهذه المعاناة”.

كما دعت الرابطة السلطات الجزائرية إلى فتح قنوات حوار مع المختصين والفاعلين في المجتمع المدني للاستفادة من التجارب والخروج من هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن.

و سبق لجمعية “جزائريو الضفتين”، المعروفة إختصار بـ”ADDAR” ان ناشدت السلطات الجزائرية للتدخل واعتماد فتح حقيقي وتدريجي للحدود ، من أجل تمكين الجزائريين المقيمين في فرنسا من زيارة أقاربهم في الجزائر بعد “17 شهرا من الانتظار”، خصوصا وأن البعض يعاني من ضغوطات نفسية ومادية مقلقة حسب بيان لها نشر على موقعها الرسمي. و قد اكدت قيام الجمعية عن رعايتها لأزيد من 250 شخصا ممن يعيشون ضائقة نفسية و يشعرون بالوحدة والعزلة وعدم الاستقرار المالي وعدم اليقين بشأن فتح الحدود

و قد اشارت جمعية “جزائريو الضفتين”، التي تعمل على حماية الفئات الأكثر ضعفا من الجزائريين و أصدقائهم في الضفتين الى ان الدول الأكثر تضررا من الوباء ، لم تلجأ إلى الغلق الكلي لحدودها في أي وقت من الأوقات و تساءلت الجمعية : لماذا لا نسمح للمُطعَّمين بالعودة إلى منازلهم ، على سبيل المثال؟

و كان عدد الرحلات الرابطة بين المدن الجزائرية والفرنسية يزيد عن 600 رحلة في الأسبوع طيلة أيام السنة ، و قد يزيد عن 800 رحلة أسبوعيا في المواسم حسب زرڨيني الصغير، البروفبسور في علم الإقتصاد و المختص في النقل العالمي ، و الذي أكد تسجيل تنقل ما يقارب خمس ملايين مسافر بين البلدين في 2017 .

الإرسيدي تأسف لما آلت إليه أوضاع الجالية الجزائرية

و تجدر الإشارة أنه و منذ إقرار تدابير الحجر الصحي في الجزائر تقلص عدد الرحلات الرابطة بين فرنسا و الجزائر ليصبح محدودا جدا (ثلاث رحلات في الاسبوع)، و هو ما أثار مخاوف الجزائريين من الضفتين ، حيث إنتقد حزب التجمع من أجل الثقافة و الديموقراطية في وقت سابق ما آلت إليه أوضاع الجالية الجزائرية في المهجر ، إذ جاء في بيانه الأخير “……قبل شهر، أعلنت السلطات جهارا نهارا عن استئناف الرحلات الجوية مع أوروبا وخاصة فرنسا. هذه الأخبار أعادت الأمل للمغتربين قبل أن يصابوا بخيبة أمل سريعًا نظرًا لضآلة عدد الرحلات الجوية وأسعار التذاكر الباهظة وظروف الاستقبال السيئة في الجزائر”.

مهني عبدالمجيد