رئيس الإرسيدي، محسن بلعباس، يدعو الجزائريين إلى النقاش و التبادل في جو من الهدوء و الطمأنينة

عشية الذكرى ال58 لاستقلال الجزائر، دعا رئيس التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية، محسن بلعباس، الجزائريين و الجزائريات إلى النقاش الواعي و النزيه، كونه “هو وحده الذي يسمح بالتوصل إلى تسوية ديمقراطية حول القواعد التي تضمن لنا التعبير عن أنفسنا بحرية، وتنظيم أنفسنا بحرية والتظاهر بحرية”.

ورأى محسن بلعباس أنه “يمكن للجزائريين والجزائريات بكل اختلافاتهم أن يلتقوا ويتبادلوا ويتحاوروا في جو من الهدوء والطمأنينة لإخراج بلدهم من المأزق الذي أدخله فيه نظام استبدادي وجائر وغير مسؤول وفاسد وعاجز على إصلاح نفسه”. و أردف قائلا أن ” ترك البلاد رهينة لمثل هذا النظام يعني الاشتراك في نشر فوضى لا مفر منها”، قبل أن يخلص إلى اعتبار هذا المنحى المنشود ” هي رسالة الأمل والتسامح التي عبّرت عنها
التعبئة الجماهيرية المتلاحمة منذ فيفري 2019″.

وجاء في رسالة رئيس الإرسيدي أنه ” في هذه الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال الوطني، لا نملك إلا أن نصّر على وجوب الاستمرار في العمل بتبصر وحنكة لوضع حد لما يقرب من 60 عامًا من انتهاكات القانون وحقوق الإنسان ونهب الثروة الوطنية، وانعدام الشرعية الشعبية ومصادرة السيادة الشعبية”.

متمسكا بخطه السياسي المعتدل و الهادئ و شغفه لإيجاد حل سياسي سلس للأزمة العاصفة بالبلاد، أكد محسن بلعباس أنه ” لا مناص من تحديد ووضع قواعد ديمقراطية وحمايتها من أي انتهاك لممارسة المنافسة السياسية، والوصول إلى السلطة والتناوب عليها بهدف تحقيق العيش المشترك في كنف الرقي والتقدم وبناء دولة قانون ديمقراطية تضمن المساواة أمام القانون بين جميع المواطنين، بغض النظر عن لغتهم الأم ومعتقداتهم ولون بشرتهم وجنسهم”.

و ختم رئيس الإرسيدي رسالته للجزائريين و الجزائريات بالتأكيد على أن ” بهذه الطريقة، سنتمكن من استرجاع ماضينا التاريخي بأكمله وتعليم ذاكرتنا الوطنية الجماعية بأفضل تعليم لمواجهة المستقبل في أحسن الظروف.”

نبيلة براهم