رئاسة الجمهورية تصرح أن تبون سيواصل نقاهته في ألمانيا دون تحديد المدة المتبقية

رئاسة الجمهورية تنشر هذا المساء بيانا آخر متعلق بصحة رئيس الدولة دون التعمق في تفاصيل الوضع الصحي التي يترقبها الشعب والمراقبون. 

وجاء في البيان انها” امتثالا لتوصيات الفريق الطبي، يواصل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ماتبقى من فترة النقاهة بعد مغادرته المستشفى المتخصص بألمانيا“. ولم يرد في نص البيان مدة فترة النقاهة التي أقرها الأطباء.

وأضاف البيان ان  رئيس الدولة ” يطمئن  الشعب الجزائري بأنه يتماثل للشفاء، وسيعود إلى أرض الوطن في الأيام القادمة“.

وتبقى الحيرة تسود الرأي العام الوطني عن أسباب امتناع القائمين على الدائرة الإعلامية عن تسجيل صور حية للرئيس وهو متماثل للشفاء. وما سبب إبقاء الرئيس في ألمانيا فقط للنقاهة في وقت يمكنه متابعتها في أرض الوطن خاصة وأن ذهابه لألمانيا كان من أجل فحوصات معمقة كما أعلن عنه رسميا.

كما يتساءل الرأي العام الوطني عن دوافع الكذب واعطاء معلومات كاذبة عن الحالة الصحية للرئيس حين قالت انه في حجر صحي طوعي ثم كيفت الكذب إلى فحوصات معمقة قبل يستقر الأمر في بروتكول علاج تلته فترة نقاهة لا يعلم احد كم تدوم. 

والسؤال الأهم والواجب الإجابة عنه؛: كم هي فاتورة العلاج وكم ستدفع الخزينة يوميا لكل يوم نقاهة في ألمانيا؟ أهمية هذه الجزئية تكمن في الوقوف على حجم الآثار التي خلفها إفلاس النظام القائم الذي بذّر مئات الملايير من الدولارات دون أن يبني مستشفى واحد يستجيب للمعايير الدولية، ويجنّب البلد، على الاقل، فضائح بعث مسؤولي الدولة للتداوي في مصحات أجنبية وبالعملة الصعبة. 

شعبان بوعلي