دونيا مياتوفيتش تتهم دول أوروبا بالتخلي عن المهاجرين واللاجئين في عرض البحر الأبيض المتوسط

 

أصدرت مفوضة حقوق الإنسان بالمجلس الأوروبي دونيا مياتوفيتش تقريرا، اليوم الثلاثاء، بعنوان “نداء استغاثة لحقوق الإنسان.. تراجع حماية المهاجرين في البحر المتوسط”. تتهم فيه دول القارة بالتخلي عن المهاجرين واللاجئين في عرض البحر الأبيض المتوسط.

يؤكد تقرير مياتوفيتش أن الدول الأوروبية لا تحمي اللاجئين والمهاجرين، الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر و أن التراجع في حماية أرواحهم وحقوقهم يزداد سوءا ويسبب آلاف الوفيات، التي يمكن تجنبها كل عام.

يشير هذا التقرير إلى أنه على الرغم من بعض التقدم المحدود، فإن حالة حقوق الإنسان في البحر الأبيض المتوسط لا تزال مؤسفة ولا يزال حطام السفن متكررا بشكل مثير للقلق، حيث تم تسجيل أكثر من 2400 حالة وفاة في الفترة ما بين 2019 و2020 ، هو رقم قد لا يمثل العدد الحقيقي للحوادث المميتة حسب نفس المصدر.

و جددت مفوضية حقوق الإنسان بالمجلس الأوروبي دعوتها للدول الأعضاء للتنفيذ السريع لتوصياتها من أجل ضمان الحفاظ على حياة الإنسان وحماية حقوق الإنسان للأشخاص الذين يواجهون مخاطر الغرق في البحر.، و هي التوصيات التي إعتبرها مياتوفيتش قابلة للتطبيق على جميع طرق الهجرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وعلى طريق المحيط الأطلسي من غرب إفريقيا إلى إسبانيا . تتمثل بالخصوص في ضمان وجود قدرة بحث وإنقاذ بقيادة الدولة في البحر، ضمان الإنزال الآمن والفوري لمن يتم إنقاذهم، السماح للمنظمات غير الحكومية المشاركة في أنشطة البحث والإنقاذ أو مراقبة حقوق الإنسان بالقيام بعملها وإنهاء عمليات الصد وغيرها من الإجراءات التي تعرض اللاجئين والمهاجرين إضافة إلى توسيع الطرق الآمنة والقانونية.

مهني عبدالمجيد