حقيقة الوثيقة المتداولة حول طلب لقاء الرئيس تبون من طرف شخصيات محسوبة على الحراك.

 

تداول رواد شبكات التواصل الإجتماعي في اليومين الأخيرين وثيقة تحمل توقيع السيد زبيدة عسول ، و قد جاء في مضمونها طلبًا بلقاء الرئيس عبد المجيد تبون، من قبل بعض الشخصيات السياسية و الحقوقية البارزة وأسماء محسوبة عن الحراك الشعبي منهم صحفيين و معتقلي رأي سابقين.

من بين هذه الشخصيات التي وردت في الرسالة التي تصفهم بنشطاء الحراك ، نجد زكية محمد وأميرة بوراوي ومصطفى بوشاشي ، عبدالغاني بادي وفضيل بومالة ، رضا دغبار ، زهير كدام …

كذبت زبيدة عسول، رئيس حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي مضمون الرسالة المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، و المنسوبة إلى شخصها ، مشيرة إلى أن التوقيع الوارد فيها مزوّر. و أوضحت أنها تحتفظ بحقّها في المتابعة القضائية لمزوّري التوقيع .

بدوره، كذب المحامي والحقوقي عبد الغني بادي، ما ورد في الرسالة، قائلا أن “الذباب التافه يلجأ للتزوير واستعمال المزوّر”. وأشار عبر حسابه على موقع فايسبوك أنه يتمسّك هذه المرة بحقه في المتابعة القضائية للتحقيق في مصدر هذه الوثيقة التي لن تمرّ حسبه مرور الكرام .

مهني عبدالمجيد