جهة عفنة تنشر أكاذيب عن الارسيدي، والمكتب الجهوي بسطيف يردّ بسرعة البرق وبالحجّة الدامغة

ردّ التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، على لسان رئيس المكتب الجهوي لولاية سطيف، السيد عثمان بن الصيد، بسرعة البرق وبقوة البيان عن منشور مجهول المصدر يهدف إلى تشويه سمعة الحزب والتشويش عليه بزرع افتراءات لا أساس لها من الصحة.وطالب الجهات الأمنية بفتح تحقيق فوري ورفع الغطاء عن من يقف وراء هذه الفتنة التي تريد استهداف التماسك الاجتماعي لمنطقة بني ورتلان التي تبقى قدوة حسنة في التضامن والتلاحم وقلعة من قلاع الصمود والنضال السلمي الشفاف من أجل بناء دولة قانون تسع الجميع وتضمن الحرية والكرامة والعدالة للجميع.

وجاء رد الارسيدي المتميز والواضح على منشور مجهول الهوية يدّعي بهتانا أن مصالح الأمن ألقت القبض على رعيتين فرنسيتين كانتا تشاركان في اجتماعات سرية ببني ورتيلان، شمال سطيف، بوساطة من أحد نواب الإرسيدي، بالاضافة لهزعبلات أخرى تعوّدت الاطراف العفنة للنظام نسجها في محاولات يائسة لضرب سمعة الإرسيدي ومحاولة قطع صلات الرحم التي تربطه بالقواعد الشعبية المناضلة عبر الوطن من أجل التغيير الجذري للنظام

وجاء في رد المكتب الجهوي للإرسيدي بسطيف أن ” هذه المرة يريدون إستهداف منطقة محافظة معروفة بتماسك نسيجها الثقافي والإجتماعي وتعتبر قدوة في النضال من أجل الإستقلال الوطني وضربت في المدة الأخيرة مثالا رائعا في التضامن.إنها بلدية بني ورتيلان التابعة لولاية سطيف.

وأعتبر الارسيدي أن المعلومات الواردة في المنشور الخبيث مساس بالحزب والمنطقة وهي لا تمت بأي صلة مع الحقيقة ونشاط مناضلي التجمع.

ودحض الارسيدي مزاعم الجهة الواقفة وراء المنشور اللعين بالحجة الدامغة إذ أكد أن ” ولاية سطيف ليس لها نائب ينتمي لتشكيلة الأرسيدي وليس لنا أي تنيظم من تنظيماتنا (المكتب الجهوي سطيف. المجلس البلدي لأرسيدي بني ورتيلان) يعقد إجتماعاته في سرية ، فكل أمورنا معلنة وتسير وفق قوانين الحزب الجمهورية”.

وبعد تكذيب ما جاء في المنشور ومطالبة الجهات الأمنية بفتح تحقيق في الحال، قال رئيس المكتب الجهوي للإرسيدي ، عثمان بن الصيد، بلغة الراسخين في القناعات النضالية  أنه “إذا كان الهدف من نشر هذه المعلومات ضرب حراك بني ورتيلان الذي لم يتوقف فإن صاحبه أو الجهة التي أمرته بذلك قد أخطأت العنوان،لأن الأرسيدي حزب محترم ويحترم إرادة آلشعب فلا هو صاحب الحراك ولا يسدي وصايته على الحراكيين بإعطاء أوامر للخروج الى الشارع أو التوقف عن المسيرات”.

وختم المكتب الجهوي للإرسيدي بيانه باعتبار نشر معلومات من هذا القبيل تشويش للرأي العام، كما ندد واستنكر هذا النوع من الدعاية المغرضة والتي يراد من وراءها ضرب المعارضة السياسية بصفة عامة والأرسيدي بصفة خاصة.

نبيلة براهم